بحث خالد هاشم، وزير الصناعة، مع شركة “لوريال مصر” لصناعة مستحضرات التجميل، خطتها لتعزيز استثماراتها في السوق المصرية، وزيادة نسبة المكون المحلي في التصنيع، وتعزيز الصادرات لتلبية احتياجات أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا.
وتم خلال الاجتماع استعراض أداء الشركة في مصر منذ تأسيسها عام 2009، حيث يبلغ حجم استثماراتها في مصنعها بمدينة العاشر من رمضان نحو 100 مليون يورو.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع 100 مليون وحدة سنوياً بنسبة مكون محلي تصل إلى 70% في مواد التعبئة والتغليف، و30% في المواد الخام، كما يُصدر المصنع 85% من إنتاجه إلى أكثر من 20 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأكد الوزير دعم الدولة الكامل لتوسعات الشركات العالمية التي تعتمد على نقل التكنولوجيا، وتعميق التصنيع المحلي، وتوظيف العمالة المصرية.
وشدد على ضرورة زيادة نسبة المكون المحلي من المواد الخام، موجهاً بتقديم كافة سبل الدعم الحكومي وتوفير الحوافز اللازمة لجذب مستثمرين وموردين جدد في هذا القطاع.
وطالب الشركة بموافاة الوزارة بقائمة مفصلة لعدد من المواد الخام المطلوب توطينها؛ لتقدم الوزارة الدعم في إيجاد بدائل محلية لها ذات جودة عالمية.
واستمع الوزير إلى التحديات التي تواجه الشركة فيما يخص معايير الجودة، حيث أكد أنه سيتم التنسيق بين هيئات المواصفات والجودة، والتنمية الصناعية، وهيئة الدواء المصرية؛ لتذليل العقبات الخاصة بالاشتراطات المحلية المتعلقة ببيئة التصنيع ومراجعة آليات تطبيق معايير الجودة.
وأشار إلى أن توحيد المواصفات سيكون له تأثير إيجابي في تنشيط الصناعة المصرية وتعزيز قدرتها التنافسية عالمياً.








