تباطأت وتيرة ارتفاع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي في أمريكا، مقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي، وفق التوقعات خلال فبراير، وفقًا لبيانات صدرت الجمعة عن مكتب التحليلات الاقتصادية.
ورغم هذا التباطؤ، لا يزال التضخم فوق المستوى المستهدف للاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، ومن المتوقع أن يرتفع أكثر في المدى القريب بسبب صعود أسعار النفط.
يعني هذا أن الضغوط التضخمية تباطأت بشكل طفيف خلال فبراير، ما كان يشير إلى تحسن تدريجي في مسار التضخم قبل تصاعد التوترات الجيوسياسية مع نهاية فبراير
المصدر:
أرقام








