أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرز، عن خطة لخفض مؤقت في ضرائب الوقود، في محاولة لتخفيف الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الحرب في إيران وتأثيراتها على أسواق الطاقة العالمية.
وقال ميرز، إن حكومته تعتزم تقليص الضرائب على الديزل والبنزين بنحو 17 سنتاً لكل لتر لمدة شهرين، مشدداً على ضرورة أن تقوم شركات النفط بتمرير هذا التخفيض إلى المستهلكين لتخفيف أعباء ارتفاع الأسعار.
وأضاف أن “الصراع في إيران هو السبب الجذري للمشكلات التي نواجهها داخل بلادنا”، محذراً من أن تداعيات الحرب ستكون طويلة الأمد، وأن الاقتصاد الألماني سيتحمل أعباءً كبيرة خلال الفترة المقبلة.
وجاء هذا القرار عقب مشاورات بين قادة الائتلاف الحاكم بمشاركة وزير الخارجية يوهان فاديفول، ورئيس حكومة بافاريا ماركوس زودر، إضافة إلى قيادات الحزب الديمقراطي الاجتماعي لارس كلينجبايل وبيربل باس.
وارتفعت أسعار الوقود في ألمانيا بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة؛ بعد تعطل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز نتيجة التصعيد العسكري، مما أدى إلى اضطراب الإمدادات العالمية.
وفي إطار إجراءات موازية، تعتزم الحكومة الألمانية السماح لأصحاب العمل بمنح مكافأة إعفاء تصل إلى 1000 يورو للعاملين خلال عام 2026 دون ضرائب أو مساهمات، على أن يتم تعويض نقص الإيرادات الضريبية من خلال زيادة الضرائب على التبغ بدءاً من العام نفسه.
وأكد ميرز أن الحكومة، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، تبذل كل الجهود الممكنة لإنهاء النزاع، لكنه شدد على أن آثاره الاقتصادية ستظل محسوسة لفترة طويلة.







