شهد الاقتصاد الصيني انتعاشًا ملحوظًا في الربع الأول من العام الحالي، حيث عوضت قوة الصادرات تباطؤ نمو الاستهلاك المحلي، لكن صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب الأمريكية ضد إيران تهدد بتقليص الطلب العالمي وتقويض هذا الزخم.
وأوضح المكتب الوطني للإحصاء في بيانه الصادر اليوم الخميس: ينبغي أن ندرك أن البيئة الخارجية تزداد تعقيدًا وتقلبًا، محذرًا من اختلال حاد في التوازن بين قوة العرض وضعف الطلب.
وذكر “ماو شنغ يونغ” نائب مفوض المكتب تعليقًا على صدمة الطاقة: بصفتها دولة رئيسية مندمجة بعمق في الاقتصاد العالمي، ستتأثر الصين بالتأكيد بدرجة ما، وذلك حسبما نقلت “فاينانشال تايمز”.
وكانت الحكومة الصينية قد خفضت مستهدفها للنمو هذا العام إلى نطاق يتراوح بين 4.5% و5%، في إقرار ضمني بتباطؤ الطلب وتداعيات التوترات التجارية مع أمريكا.
وأوضح المكتب في بيان له حول الأرقام الأخيرة: حقق الاقتصاد الوطني بداية جيدة للعام، مع نمو الإنتاج الصناعي.







