رستم: إيرادات القناة تقفز 24% الربع الثانى من العام المالي الحالى
حققت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، طفرة غير مسبوقة في جذب الاستثمارات، مسجلة 6 مليارات دولار، منذ بداية العام الحالي مقابل 4.6 مليار دولار العام الماضي، حسبما أعلن وليد جمال الدين، رئيس المنطقة.
أضاف جمال الدين، خلال مائدة مستديرة نظمتها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، أمس، بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن المستهدف تحقيق رقم قياسي جديد في حجم التعاقدات الفعلية بنهاية يونيو المقبل.
وأوضح أن الاستثمارات التي تم جذبها خلال أقل من 4 سنوات بلغت نحو 16 مليار دولار من 20 دولة، مقارنة بنحو ملياري دولار فقط خلال 6 سنوات ونصف السنة، وهو ما يعكس تسارعاً كبيراً في وتيرة جذب الاستثمارات.
أكد جمال الدين، أن المنطقة نجحت في افتتاح أكثر من 160 مصنعاً ومشروعاً داخل موانئها ومناطقها الصناعية، كما نجحت في توطين صناعات استراتيجية لم تكن موجودة في مصر من قبل، تشمل مكونات السكك الحديدية عالية السرعة، وصناعات الطاقة المتجددة مثل الألواح والخلايا الشمسية، وطاقة الرياح، إلى جانب مشروعات الهيدروجين والأمونيا والميثانول الأخضر.
وكشف عن قرب افتتاح مشروعات صناعية كبرى في منطقتي السخنة وشرق بورسعيد.
قال جمال الدين، إن المنطقة واصلت تحقيق نمو قوي رغم التحديات الجيوسياسية العالمية؛ إذ تم توقيع استثمارات جديدة تتجاوز مليار دولار خلال الأسابيع الماضية، مع توقعات بتوقيع المزيد قريباً.
وأشار إلى أن ميناء شرق بورسعيد حقق أداءً عالمياً متميزاً؛ ليحتل المركز الأول في أفريقيا والشرق الأوسط والثالث عالمياً في أداء محطات الحاويات، ما يعكس كفاءة البنية التحتية والتكامل اللوجستي للمنطقة.
وكشف عن خطة لتحويل منطقة القنطرة غرب إلى مركز عالمي لصناعة وتصدير المنسوجات والملابس، متوقعاً أن تضاهي صادراتها إجمالي صادرات مصر الحالية في هذا القطاع خلال سنوات قليلة.
وقال أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إن إيرادات قناة السويس قفزت بنحو 24.2% خلال الربع الثاني من العام المالي الحالي، في مؤشر واضح على تعافي حركة التجارة العالمية عبر القناة.
أضاف أن هذا التعافي انعكس بشكل مباشر على خفض تكاليف المعاملات وتخفيف اختناقات سلاسل التوريد، إلى جانب تعزيز ثقة المستثمرين، مدعوماً بارتفاع إيرادات القناة بنسبة 19% على أساس سنوي، وزيادة إجمالي حمولة السفن بنسبة 16% خلال النصف الأول من العام المالي الحالي.
وأشار إلى أن تنويع سلاسل التوريد يمثل محوراً استراتيجياً، لافتاً إلى أن توطين الإنتاج داخل القطاعات الصناعية في منطقة قناة السويس يسهم في تقليص سلاسل الإمداد، وتعزيز التكامل الإقليمي، ودعم استدامة التجارة العالمية.
وطبقا لآخر أرقام معلنة قبل الحرب على إيران، فقد سجلت القناة منذ بداية 2026 حتى 8 فبراير الماضي، عبور 1315 سفينة بإجمالي حمولات صافية 56 مليون طن محققة إيرادات 449 مليون دولار، مقابل عبور 1243 سفينة بإجمالي حمولات 47 مليون طن وإيرادات 368 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.
وأظهرت إحصائيات الملاحة بالقناة خلال النصف الأول من العام المالي 2025/2026 ، نمواً في أعداد السفن العابرة بنسبة 5.8%، وارتفاعًا في الحمولات الصافية بنحو 16%، ما انعكس إيجاباً على زيادة الإيرادات بواقع 18.5%.







