تخطط شركة «ريميت» لتحويل الأموال – أيباج سابقًا، للتوسع في أسواق جديدة، خاصة في شرق آسيا وأوروبا، ضمن استراتيجية تستهدف زيادة حجم التحويلات وتعزيز تواجدها الدولي، بحسب إسماعيل سرهنك، نائب العضو المنتدب للشركة.
قال سرهنك لـ«البورصة»، إن الشركة تدرس دخول أسواق مثل الصين واليابان وسنغافورة وماليزيا، بالتوازي مع التوسع في السوق الأوروبية، في إطار خطة تستهدف تنويع مصادر التحويلات وزيادة قاعدة العملاء.
أضاف أن إطلاق خدمة التحويل باليورو مؤخرًا أسهم في نمو التحويلات الواردة من الدول الأوروبية، من بينها إيطاليا وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة والنمسا، ما يعكس نجاح الشركة في التوسع بالخدمات الموجهة للمصريين بالخارج.
وأوضح أن «ريميت» تدرس التوسع في تقديم خدمات رقمية جديدة وفق احتياجات العملاء، مع التركيز في الوقت الحالي على تطوير الخدمات القائمة وزيادة انتشارها، مشيرًا إلى أن دخول مجال المحافظ الإلكترونية لايزال قيد الدراسة.
وأشار سرهنك إلى أن تطبيق «Rimmit» يمثل نقلة نوعية في خدمات التحويلات، إذ يتيح للمستخدمين استقبال الحوالات وحجزها مسبقًا، مع إمكانية صرفها بالعملات الأجنبية مثل الدولار أو اليورو عبر فروع البنوك، أو تحويلها لحظيًا إلى الحسابات البنكية أو المحافظ الإلكترونية بالجنيه المصري دون الحاجة لزيارة الفروع.
وفيما يتعلق بتأثير التوترات الجيوسياسية، أكد أن التحويلات المالية إلى مصر لم تتأثر سلبًا، بل تميل إلى الزيادة في أوقات الأزمات، مستشهدًا بتجارب سابقة خلال أعوام 2011 و2013 و2016، وكذلك خلال جائحة كورونا، حيث يحرص المصريون بالخارج على دعم ذويهم عبر زيادة التحويلات.
وكشف أن الشركة تستحوذ حاليًا على حصة سوقية تتراوح بين 8% و10% من سوق التحويلات، مؤكدًا أن استراتيجيتها لا تركز على اقتناص حصص من المنافسين، بقدر ما تستهدف توسيع حجم السوق وزيادة التدفقات النقدية للاقتصاد المصري.
ونفذت «ريميت» أكثر من 4 ملايين معاملة سنويًا بقيمة تحويلات تتجاوز 2.4 مليار دولار لصالح أكثر من مليون عميل، إلى جانب مساهمتها بنحو 10% من إجمالي تحويلات المصريين بالخارج.
وتعتمد الشركة على شبكة انتشار واسعة تضم 4176 نقطة خدمة على مستوى الجمهورية، تشمل 39 فرعًا مملوكًا لها، إلى جانب تواجدها داخل 137 فرعًا مصرفيًا، من بينها فروع البنك الأهلي المصري وبنك مصر وبنك القاهرة، ما يدعم قدرتها على الوصول إلى شريحة واسعة من العملاء.








