كشفت مصادر حكومية عن أن هيئة السكك الحديدية اختارت تحالف “إس إس إف” الألمانية وشركة “إيهاف” المصرية لتنفيذ الاستشارات الفنية والهندسية لمناقصة تطوير خط سكة حديد “الروبيكي- بلبيس” بامتداد يبلغ 69 كيلومترًا.
وقالت المصادر لـ”البورصة” إن الهيئة حدّدت منتصف الشهر الجاري موعدًا نهائيًا لتوقيع العقود لاستلام موقع المشروع، وبدء الرفع المساحي والمعاينة، وإجراء دراسات ميدانية دقيقة للموقع الحالي، وإعداد التصميمات والرسومات لنظام الإشارات الجديد.
أوضحت المصادر أن قيمة العقد تبلغ 3.3 ملايين يورو ويتضمن إشراف “إس إس إف” على أنظمة الإشارات والاتصالات، بينما تتولى “إيهاف” الإشراف على الأعمال المدنية للمشروع.
يذكر أن تحالف “إس إس إف” الألمانية و”إيهاف” المصرية فاز بعقد الاستشارات الفنية والهندسية للمشروع، بعد منافسة مع عدد من التحالفات الدولية، من بينها “سيسترا” الفرنسية و”ETAL FEAR” الإيطالية، فيما تم انسحب تحالف “دويتشه بان” الألمانية و”إيجيس ريل” الفرنسية نهاية العام الماضي.
ويتم تمويل المشروع بالشراكة بين مصر والوكالة الفرنسية للتنمية والبنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية EBRD، تبلغ تكلفة المشروع 215 مليون يورو، مقسمة إلى 105 مليون يورو مكون أجنبى، و المكون المحلى للمشروع ما يعادل 110 مليون يورو .
وتستهدف وزارة النقل، من خلال خط “الروبيكي- العاشر من رمضان- بلبيس”، خفض تكاليف النقل، وزيادة كفاءة سلاسل التوريد، إلى جانب زيادة حصة السكك الحديدية في سوق الشحن المحلي.
ويهدف المشروع إلى تعزيز منظومة النقل الجماعي، من خلال إنشاء خط سكك حديدية يربط بين منطقة الروبيكي ومدينة العاشر من رمضان وصولًا إلى بلبيس، بما يسهم في تخفيف الضغط على شبكة الطرق، وتيسير حركة المواطنين والبضائع، ودعم خطط التنمية العمرانية والصناعية في تلك المناطق الحيوية.
كما يسهم المشروع في ربط الميناء الجاف والمنطقة اللوجستية الجاري تنفيذهما بمدينة العاشر من رمضان بشبكة خطوط السكك الحديدية، ما يتيح ربط الميناء الجاف بالموانئ البحرية، سواء موانئ السخنة والأدبية على البحر الأحمر، أو موانئ بورسعيد ودمياط والإسكندرية والدخيلة على البحر المتوسط.








