عربي: العقارات تتصدر جذب السيولة بقيادة «طلعت مصطفى»
استهلت البورصة المصرية تعاملات أولى جلسات الأسبوع على ارتفاع جماعي لمؤشراتها، مدعومة بزخم شرائي من قبل المستثمرين المحليين، ما عزز من تماسك السوق أعلى مستوى 52 ألف نقطة.
وجاءت مكاسب السوق وسط صعود ملحوظ لعدد من الأسهم القيادية، وفي مقدمتها سهم «مجموعة طلعت مصطفى» الذي ارتفع بنسبة 2.02% ليغلق عند 96.20 جنيه، وسهم «البنك التجاري الدولي» الذي صعد بنسبة 0.74% مسجلًا 136.51 جنيه.
وصعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.07% ليغلق عند مستوى 52.312 نقطة، فيما ارتفع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 متساوي الأوزان بنسبة 1.96% ليصل إلى 14,303 نقطة، كما صعد مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 1.80% مسجلًا 19.943 نقطة.
قال مصطفى الكردي، مدير المجموعة بشركة العربي الأفريقي لتداول الأوراق المالية، إن المؤشر الرئيسي اقترب من مستوى 52.800 نقطة، وهو ما يمثل القمة السابقة، لافتًا إلى أن السوق يتحرك حاليًا بشكل عرضي في نطاق ضيق حول هذه المستويات، في انتظار محفزات جديدة تدفعه لاختراقها.
أوضح أن تأكيد استمرار الاتجاه الصاعد مرهون باختراق مستوى 58.800 نقطة مصحوبًا بأحجام تداول قوية، إلى جانب استمرار الأداء الإيجابي للأسهم القيادية، وعلى رأسها «التجاري الدولي» و«طلعت مصطفى»، بما يدعم فرص استكمال الصعود خلال الفترة المقبلة.
وأضاف الكردي أنه في حال نجاح المؤشر في تأكيد اختراق القمة التاريخية، فمن المتوقع أن يستهدف مستويات تتراوح بين 58 و59 ألف نقطة على المدى المتوسط، مشيرًا إلى أنه في المقابل، قد يستمر الأداء العرضي بين 50 ألفًا و52.800 نقطة حال فشل الاختراق، بينما يمثل كسر مستوى 50 ألف نقطة إشارة إلى تصحيح هابط على المدى القصير.
وعلى صعيد الأسهم الصغيرة والمتوسطة، أشار الكردي إلى أن مؤشر EGX70 يواصل تسجيل قمم تاريخية جديدة، بعد تجاوزه مستوى 14 ألف نقطة، متوقعًا استهداف مستويات بين 14.800 و15 ألف نقطة، بشرط الحفاظ على التداول أعلى مستوى 13.750 نقطة.
وأوضح أن صافي البيع المسجل من قبل المستثمرين الأجانب خلال الجلسة يأتي في إطار عمليات جني أرباح طبيعية، خاصة في ظل محدودية قيم التداول، مؤكدًا أنه لا يعكس ضغوطًا بيعية قوية على السوق.
ونصح الكردي المستثمرين بضرورة التركيز على الأسهم ذات الأساسيات المالية القوية، مع توخي الحذر في استخدام آلية الشراء بالهامش، خاصة في ظل التحركات العرضية الحالية.
وسجلت قيم التداول نحو 10.5 مليار جنيه، من خلال تنفيذ أكثر من 259 ألف عملية على نحو 2.2 مليار سهم، موزعة على 220 شركة، ارتفع منها 150 سهمًا، مقابل تراجع 54 سهمًا، واستقرار 16 سهمًا دون تغيير، ليصل رأس المال السوقي إلى 3.7 تريليون جنيه.
من جانبها، قالت ياسمين عربي، مدير حساب أول بشركة أسطول لتداول الأوراق المالية، إن المؤشر الرئيسي نجح في الحفاظ على مستوى الدعم عند 51,700 نقطة، وأغلق قرب مستوى المقاومة عند 52,300 نقطة.
وأضافت أنه في حال اختراق هذه المستويات لأعلى، فمن المتوقع أن يستهدف المؤشر مستويات تتراوح بين 53.500 و55 ألف نقطة على المدى المتوسط، بدعم من تحسن مستويات السيولة.
وأشارت عربي إلى أن قطاع العقارات تصدر قائمة القطاعات الأكثر جذبًا للسيولة خلال الجلسة، بقيادة أسهم «طلعت مصطفى» و«بالم هيلز» و«مصر الجديدة للإسكان»، يليه قطاع الرعاية الصحية ثم البنوك ومواد البناء.
وأضافت أن مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة واصل تسجيل قمم تاريخية متتالية، بعدما أغلق عند مستوى 14.303 نقطة، متجاوزًا مستوى مقاومته، لافتة إلى أن المقاومة التالية تقع عند 14.500 ثم 15.000 نقطة على المدى القصير، و16.000 نقطة على الأجل المتوسط، في ظل استمرار تدفق السيولة إلى الأسهم الصغيرة والمتوسطة، فيما يقع مستوى الدعم بين 14.000 و13.800 نقطة.
وعلى صعيد هيكل التداولات، استحوذ الأفراد على نحو 85.78% من إجمالي التعاملات، مقابل 14.21% للمؤسسات، فيما سيطر المستثمرون المصريون على 94.9% من التعاملات، تلاهم العرب بنسبة 3.71%، ثم الأجانب بنسبة 1.39%.
واتجه الأفراد المصريون والأجانب إلى الشراء بصافي 70.3 مليون جنيه و18 مليون جنيه على التوالي، بينما سجل الأفراد العرب صافي بيع بنحو 9 ملايين جنيه.
في حين حققت المؤسسات العربية والأجنبية صافي بيع بقيمة 54.4 مليون جنيه و214 مليون جنيه على الترتيب، مقابل صافي شراء للمؤسسات المحلية بلغ نحو 189 مليون جنيه.








