3 مليارات دولار إجمالى استثمارات الشركة موزعة على 38 فندقًا فى مصر
تستهدف أكور، المجموعة الفرنسية العالمية لإدارة الفنادق، ضخ استثمارات جديدة بقيمة 2 مليار دولار خلال فترة 3- 5 سنوات.
وقال إسلام عبد الصمد، نائب الرئيس للتطوير لقطاعات الفنادق المميزة والمتوسطة والاقتصادية فى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى المجموعة، إن الاستثمارات ستخصص لإنشاء 30 فندقًا جديدًا بطاقة تصل إلى 9 آلاف غرفة، فى إطار خططها للتوسع والاستفادة من النمو المتزايد الذى يشهده القطاع السياحى فى مصر.
ولفت إلى أن إجمالى استثمارات «أكور» فى مصر يبلغ حاليًا نحو 3 مليارات دولار من خلال 38 فندقًا منتشرة فى عدد من المناطق السياحية والاستثمارية.
وأضاف لـ«البورصة» أن المجموعة تركز على التوسع فى المناطق الأكثر جذبًا للاستثمار السياحى، وعلى رأسها البحر الأحمر والساحل الشمالى والعلمين الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة والقاهرة، إلى جانب مناطق الصعيد والدلتا.
وأوضح أن القاهرة والبحر الأحمر والساحل الشمالى تعد حاليًا الأسرع نموًا بالنسبة للمجموعة داخل السوق المصرية، فى ظل الطلب المتزايد على الغرف الفندقية وتوسع حركة السياحة الوافدة.
وأشار عبد الصمد إلى أن السائح العربى يُعد الأعلى إنفاقًا داخل الفنادق مقارنة بباقى الجنسيات الأجنبية، مؤكدًا أهمية الحفاظ على مستوى الأمن وجودة تجربة السائح، إلى جانب تطوير العنصر البشرى باعتباره أحد أهم عناصر نجاح القطاع الفندقى.
وأكد أن السوق المصرية مازالت بحاجة إلى مزيد من الغرف الفندقية، خاصة فنادق الثلاثة والأربعة نجوم بالقاهرة، لتلبية الطلب المتزايد واستيعاب مختلف الشرائح السياحية.
وأضاف، أن المجموعة نجحت مؤخرًا فى إدخال 5 علامات تجارية جديدة إلى السوق المصرية، من بينها «سويس أوتيل» و«بولمان» بالعاصمة الإدارية الجديدة، و«تريب» فى العين السخنة، بما يعكس ثقة المجموعة فى قوة السوق المصرية وقدرتها على جذب مزيد من الاستثمارات السياحية العالمية.
وتعد أكور واحدة من أكبر شركات الضيافة عالميًا، إذ تدير أكثر من 5800 فندق ومنتجع فى أكثر من 110 دول، وتضم مجموعة واسعة من العلامات التجارية الفندقية الفاخرة والمتوسطة والاقتصادية.
وشدد عبد الصمد على ضرورة التركيز خلال المرحلة المقبلة على جذب السائح مرتفع الإنفاق وذى القدرة الشرائية العالية، بدلًا من التركيز على زيادة أعداد السائحين، بما يسهم فى رفع العائدات السياحية وتعظيم الإيرادات الدولارية للقطاع.
وأشار إلى أن أبرز التحديات التشغيلية التى تواجه القطاع الفندقى حاليًا تتمثل فى نقص العمالة المدربة، مؤكدًا أهمية التعاون بين القطاع الخاص والجمعيات السياحية والجهات الرسمية لتدريب وتأهيل العاملين







