نما اقتصاد اليابان بأسرع من المتوقع في بداية هذا العام، مدفوعًا بتحسن الاستهلاك وقوة الصادرات، مما يدعم بنك اليابان في اتجاهه نحو رفع الفائدة.
وتظهر تقارير مكتب مجلس الوزراء الياباني الصادرة اليوم الثلاثاء أن الاقتصاد انتعش خلال الفترة من يناير إلى مارس، قبل أن تبدأ آثار الصراع في الشرق الأوسط في الظهور بشكل كامل، مما يتيح لصناع السياسات القول بأن الاقتصاد يتمتع بالمرونة الكافية لتحمل تكاليف اقتراض أعلى.
هذا وحذر بنك اليابان في اجتماعه الأخير الذي عقد في السابع من مايو الجاري من احتمال تباطؤ نمو الاقتصاد هذا العام، إذ من المتوقع أن يؤدي ارتفاع أسعار الخام نتيجة للصراع في الشرق الأوسط إلى تقليص أرباح الشركات ودخول الأسر الحقيقية.







