حام الين الياباني اليوم الأربعاء بالقرب من أدنى مستوى له في مايو أيار مقابل الدولار، مقتربا من المستويات التي دفعت السلطات اليابانية للتدخل لدعم العملة في الأسابيع القليلة الماضية، وذلك في وقت يقيم فيه المتداولون مخاطر تجدد الحرب في إيران.
واقترب الدولار الأسترالي من أعلى مستوى له منذ 15 مايو أيار قبيل صدور بيانات أسعار المستهلكين، والتي قد تغير توقعات أسعار الفائدة، وذلك في أعقاب بيانات وظائف جاءت أضعف من المتوقع الأسبوع الماضي.
كما استقر الدولار النيوزيلندي بعد تراجع 0.6 بالمئة أمس الثلاثاء، وسط توقعات واسعة النطاق بأن يبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير في وقت لاحق اليوم الأربعاء.
لكن أغلبية ضئيلة من الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم يتوقعون رفع الفائدة مرة واحدة على الأقل بحلول نهاية سبتمبر أيلول.
واستقرت العملة الأمريكية بعد ارتفاع طفيف مقابل عملات رئيسية أخرى أمس الثلاثاء، إذ أدت الضربات الأمريكية على إيران إلى تقويض التفاؤل بإنهاء القتال على المدى القريب وإعادة فتح مضيق هرمز الذي يشكل شريانا حيويا للشحن البحري.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن التفاوض على اتفاق لوقف الصراع قد “يستغرق بضعة أيام”.
وارتفع الين بشكل طفيف إلى 159.20 مقابل الدولار في بداية التعاملات الآسيوية، لكنه لا يزال قريبا من مستوى 160، وهو المستوى الذي يرى كثيرون من المتداولين أنه خط أحمر قد يستدعي تدخلا لدعمه.
وقال ماثيو رايان من شركة إيبوري “في الوقت الذي يُفترض فيه أن يلقى الين دعما من التهديدات بمواصلة التدخل وتزايد الرهانات على رفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة في يونيو، فإن تعرض اليابان لأزمة طاقة يبقي العملة تحت ضغط”.







