انتعش النشاط الخدمي في الصين خلال مايو بأسرع وتيرة في 3 أشهر، في علامة إيجابية رغم استمرار التداعيات السلبية لصدمات الأسعار الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.
وجاءت قراءة المؤشر الصادر عن “ريتينج دوج” والذي تعده “إس أند بي جلوبال” أعلى من مستوى 50 نقطة وهو الحد الفاصل بين النمو والانكماش.
وتتوافق هذه النتائج مع مسح مؤشر مديري المشتريات الرسمي – نُشرت نتائجه في عطلة نهاية الأسبوع الماضي – والذي أظهر عودة نشاط قطاع الخدمات إلى التوسع بعد انكماشه في أبريل، وقد يُسهم هذا الانتعاش في تخفيف بعض مخاوف الشركاء التجاريين من ازدياد اعتماد بكين على الصادرات لتحقيق النمو.
وجاءت البيانات المسجلة في مايو 2026 لتؤكد هذا التحسن؛ حيث قفز مؤشر مديري المشتريات الخدمي الخاص في الصين ليصل إلى 54.4 نقطة، متجاوزاً بشكل ملحوظ توقعات المحللين التي كانت تشير إلى تسجيل 52.3 نقطة، ومسجلاً نمواً قوياً مقارنة بالقراءة السابقة لشهر أبريل والتي بلغت 52.6 نقطة.








