تراجعت الأسهم اليابانية من أعلى مستوياتها على الإطلاق، وسط عمليات جني أرباح للاستفادة من المكاسب السابقة، بالتزامن مع ضغوط بيعية واسعة طالت أسهم التكنولوجيا والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وخلال تعاملات اليوم الخميس، ارتفع العائد على سندات الحكومة اليابانية لأجل عشر سنوات بنحو 1.5 نقطة أساس عند 2.662%، بينما تراجعت قيمة العملة الأمريكية أمام نظيرتها اليابانية بنسبة طفيفة بلغت 0.1% عند 159.89 ين.
وعلى عكس الارتفاع المسجل في عوائد السندات، خيم اللون الأحمر على أسواق المال اليابانية لتتكبد خسائر حادة عند الإغلاق بضغط من عمليات بيع واسعة النطاق؛ حيث هبط مؤشر نيكي 225 بمقدار 931 نقطة (أي بنسبة تراجع بلغت 1.35%) لينهي التعاملات عند مستوى 67470 نقطة. كما لحق به مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً ليسجل انخفاضاً بنسبة 1.10% بعدما فقد 44 نقطة من قيمته، ليغلق مستقراً عند مستوى 3951 نقطة.
وتصدرت مجموعة “سوفت بنك” الاستثمارية قائمة الأسهم الخاسرة في مؤشر “نيكي”، وامتدت الضغوط البيعية لتطال شركات تصنيع المواد والمكونات الخاصة بمراكز البيانات، حيث انخفض سهم “إيبيدن” بنسبة 7.3% وسهم “فوجيكورا” بنسبة 5.8%.
وأوضح “شوتارو ياسودا”، محلل الأسواق في “توكاي طوكيو” للأبحاث، أن التراجع الحاد لشركة أشباه الموصلات الأمريكية “برودكوم” بأكثر من 13% في تداولات ما بعد جلسة الأربعاء نتيجة ضعف الإيرادات، دفع المستثمرين للتخارج من أسهم الرقائق الإلكترونية، بحسب “رويترز”.








