علّقت بورصة كوريا الجنوبية التداول مؤقتًا بعدما تراجعت الأسهم بنحو 9% خلال تعاملات اليوم الإثنين، في ظل موجة بيعية يشهدها قطاع التكنولوجيا عالميًا عقب تجدد مخاوف التشديد النقدي في الولايات المتحدة.
وتقلصت خسائر مؤشر “كوسبي” عقب وقف التداول لمدة 20 دقيقة لأول مرة منذ ثلاثة أشهر، وكانت هذه المرة الثالثة التي يتم فيها تفعيل هذه الإجراءات هذا العام، والتاسعة في التاريخ، بحسب “رويترز”.
بينما تعافى الوون الكوري من أدنى مستوى له أمام الدولار منذ مارس 2009، حيث ارتفع أمام العملة الأمريكية بنسبة 1.35% ليتداول عند 1538.44 وون، بعد تدخل السلطات وعقد اجتماع طارئ مع التعهد باتخاذ إجراءات حازمة ضد المضاربة، وسط توقعات بقيام البنك المركزي ببيع الدولار لدعم العملة المحلية.
ورغم مساعي السلطات لتهدئة سوق الصرف ودعم العملة المحلية، إلا أن المخاوف سيطرت على المستثمرين في سوق المال، مما تسبب في هبوط حاد وعنيف لمؤشر الأسهم القياسي في كوريا الجنوبية؛ حيث أنهى مؤشر كوسبي التداولات على تراجع حاد بلغت نسبته 7.45% بعدما فقد 609 نقاط من قيمته دفعة واحدة، ليتراجع مستقراً عند قراءة 7551 نقطة.
وفي المقابل، غرد سهم شركة التجارة الإلكترونية “نافير-Naver” خارج السرب بارتفاعه بنسبة 14.1% إثر إبرام اتفاقية مع “إنفيديا”، ضمن سلسلة من الصفقات التي عقدت في كوريا الجنوبية خلال زيارة الرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا”، “جنسن هوانج”، والتي بدأت الجمعة.








