أنهت أسهم الصين وهونج كونج تعاملات اليوم الإثنين عند أدنى مستوياتها في نحو شهرين، مدفوعة بموجة هبوط حادة اجتاحت قطاع التكنولوجيا العالمي، وسط تباين في آراء المستثمرين بين القلق من تضخم أسعار أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، ورؤية التراجع الحالي كفرصة استثمارية مواتية للشراء.
بينما استقرت قيمة العملة الأمريكية أمام نظيرتها الصينية لتتداول عند 6.7806 يوان.
وأوضح “لي تشيوسو”، رئيس استراتيجيي الأسواق المحلية في مؤسسة “سي آي سي سي”، أن سوق الأسهم الصينية تمر بمرحلة تصحيح قصيرة الأجل، متوقعًا تباطؤ وتيرة الهبوط قريبًا بناءً على تجربة موجة البيع السابقة في مارس، بحسب “رويترز”.
كما يتوقع نمو أرباح الأسهم المدرجة في الصين بنسبة 6% هذا العام، ليكون النمو الأقوى منذ عام 2021، مدفوعًا بمساعي بكين لتحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاع أشباه الموصلات.
وعلى النقيض من هذه التوقعات المتفائلة لنمو الأرباح، سادت موجة بيع واسعة النطاق في أسواق المال عند الإغلاق لتتكبد المؤشرات الرئيسية خسائر حادة؛ حيث هبط مؤشر شنغهاي المركب بمقدار 68 نقطة (أي بنسبة 1.70%) لينهي التعاملات عند مستوى 3959 نقطة، بينما تراجع مؤشر سي إس آي 300 بنسبة 2.15% بعدما فقد 103 نقاط من قيمته ليصل إلى 4713 نقطة. وجاءت التراجعات أكثر حدة في مؤشر شنتشن المركب الذي هوى بنسبة 3.15% بخسارة بلغت 86 نقطة مستقراً عند مستوى 2677 نقطة، في حين لحق بها مؤشر هانج سينج في هونج كونج متراجعاً بمقدار 304 نقاط (أو 1.20%) ليغلق عند مستوى 24657 نقطة.
وفي المقابل، خالفت أسهم شركات الروبوتات المحلية الموجة البيعية؛ حيث ارتفع مؤشر القطاع بنسبة 0.5% ترقبًا لطروحات عامة أولية مرتقبة لشركات صينية بارزة مثل “يونيتري”، كما قفز سهم شركة “ليدر هارمونيوس درايف سيستمز” بنسبة 9%.








