تراجعت المؤشرات اليابانية عقب تجدد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما دفع المستثمرين إلى التخلي عن أسهم قطاع التكنولوجيا الحساسة لتقلبات أسعار الطاقة ومخاوف تشديد السياسة النقدية.
وخلال تعاملات اليوم الأربعاء، ارتفع العائد على سندات الحكومة اليابانية لأجل عشر سنوات بنحو نقطة أساس عند 2.682%، بينما استقرت قيمة العملة الأمريكية أمام نظيرتها اليابانية لتتداول عند 160.38 ين.
وعلى العكس من الارتفاع الطفيف المشهود في عوائد السندات، تراجعت تداولات سوق المال الياباني بوضوح لتكتسي المؤشرات الرئيسية باللون الأحمر وتسجل خسائر حادة عند الإغلاق؛ حيث هبط مؤشر “نيكي 225” بمقدار 1237 نقطة (أي بنسبة انخفاض بلغت 1.90%) لينهي التعاملات عند مستوى 64179 نقطة. كما لحق به مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقاً مسجلاً تراجعاً بنسبة 1.25% بعدما فقد 48 نقطة من قيمته، ليغلق مستقراً عند مستوى 3847 نقطة.
وجاءت هذه الضغوط البيعية عقب تنفيذ الولايات المتحدة ضربات عسكرية ضد إيران أمس الثلاثاء، رداً على إسقاط مروحية عسكرية، وتزامن ذلك مع بيانات أظهرت ارتفاع أسعار المنتجين باليابان بأسرع وتيرة لها في ثلاث سنوات، بحسب “رويترز”.
وتصدرت مجموعة “سوفت بنك” الاستثمارية قائمة الأسهم الخاسرة في مؤشر “نيكي”، وامتدت الضغوط البيعية لتطال أسهم شركات التكنولوجيا، حيث هوى سهم شركة “تايو يودين” بنسبة 12.9%، وخسر سهم “فوروكاوا إلكتريك” بنسبة 11.7%، وانخفض سهم “نينتندو” بنسبة 6.75%.








