تعتزم شركة إيفولف القابضة إصدار 3 صناديق جديدة في الذهب مع شركات إدارات أصول خلال الفترة المقبلة.
حيث تقدمت الشركات بالفعل لهيئة الرقابة المالية خلال الفترة الماضية وفي انتظار الموافقات اللازمة، بالتوازي مع إطلاق ثاندر لصندوق الذهب الخاص بها الأسبوع المبل، حسبما قال سامح الترجمان، الرئيس التنفيذي للشركة.
وأوضح الترجمان أن الشركة استطاعت استقطاب نحو 500 ألف عميل خلال عامين فقط، بحجم استثمارات تخطى 10 مليارات جنيه، مؤكدًا أن هذه الأرقام تعكس قدرة المنتجات المالية المرتبطة بالذهب والفضة على جذب شرائح واسعة من المواطنين، وإضافة قيمة حقيقية لسوق المال المصري.
وأضاف الترجمان، في تصريحات له على هامش فعاليات «قمة هواوي كلاود للتكنولوجيا المالية 2026»، أن هذه النتائج جاءت ثمرة جهود ممتدة على مدار السنوات الماضية لبناء منتجات مالية جديدة قادرة على التعامل مع الثقافة الراسخة لدى المصريين تجاه الذهب.
أوضح أن المواطنين في مصر اعتادوا تاريخيًا أن يكون الذهب في أيديهم وبحوزتهم، وأن تغيير هذه الثقافة يحتاج إلى وقت وجهد وتوعية مستمرة.
وأضاف أن الذهب يمثل عنصرًا مهمًا للغاية في مختلف أسواق المال العالمية، مشيرًا إلى أن التعامل مع الذهب في مصر ظل لسنوات طويلة قائمًا بالأساس على الصورة التقليدية، من خلال شراء المشغولات أو السبائك والجنيهات الذهبية من محال الصاغة، وهي تجارة عريقة ومستمرة منذ مئات السنين، لكنها لا تمثل في حد ذاتها سوقًا ماليًا منظمًا أو أداة استثمارية داخل سوق المال.
وأكد الترجمان أن هذه الفجوة كانت الدافع الرئيسي للتفكير في إدخال أدوات مالية جديدة مبنية على الذهب، بما يضيف عمقًا أكبر لسوق المال المصري، ويوفر بدائل استثمارية قادرة على خدمة شريحة أوسع من المواطنين والمستثمرين، مع الحفاظ على حقوقهم ومدخراتهم في إطار منظم وخاضع للرقابة.








