شهدت أسواق العملات العالمية تحركات متباينة اليوم الخميس، حيث انتعشت العملات المرتبطة بالمخاطر وسط تفاؤل حذر بشأن هدنة مؤقتة في الشرق الأوسط، في حين عاود الين الياباني الهبوط محاياً مكاسب التدخل الحكومي السابق، وسط ترقب حذر من البنوك المركزية لتداعيات المشهد الجيوسياسي على التضخم.
وارتفع الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر بنسبة 0.3% ليصل إلى 0.70365 دولار، في حين جرى تداول الدولار النيوزيلندي عند 0.5794 دولار، مسجلاً مكاسب تقترب من 0.5%.
ورغم هذا الصعود الإيجابي لعملات السلع، إلا أن العملة الأمريكية لا تزال تحتفظ بمكاسبها السيادية. وفي هذا السياق، علقت كيمي تونغ، استراتيجية الأسواق العالمية والعملات الأجنبية في شركة “إيفربرايت سيكيوريتيز إنترناشيونال”، قائلة: “الأسواق تترقب حالياً بتركيز شديد التأكيدات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز للمرور الحر. وإلى أن يتم تأكيد ذلك رسمياً، فإن النبرة الداعمة لقوة الدولار ستظل مهيمنة على المشهد، لا سيما مع استمرار توجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأمريكي) نحو تشديد السياسة النقدية”.
وفي سوق العملات الآسيوية، تراجع الين الياباني بشكل حاد ليصل إلى 160.760 ين للدولار، ليمحو بذلك تماماً جميع المكاسب التي حققها عقب التدخل المباشر والضخم للسلطات اليابانية في الأسواق في 30 أبريل الماضي.
هذا الهبوط المتجدد دفع الحكومة اليابانية إلى إطلاق تحذيرات شفهية حازمة؛ حيث صرح كبير أمناء مجلس الوزراء، مينورو كيهارا، في مؤتمر صحفي اليوم الخميس رداً على سؤال حول تراجع العملة: “نحن على استعداد تام للاستجابة بشكل مناسب وسريع للتحركات التقلبية في سوق العملات في أي وقت إذا استدعت الحاجة”.







