تعتزم شركة دال للتطوير العقارى تعزيز تواجدها فى منطقة غرب القاهرة، وعلى رأسها مدينة الشيخ زايد، بالتوازى مع دراسة عدد من الفرص الاستثمارية فى المحافظات والمدن السياحية، ضمن خطتها للتوسع المدروس خلال الفترة المقبلة، بحسب مصطفى كامل، رئيس قطاع التطوير وعضو مجلس إدارة الشركة.
وقال «كامل» لـ«البورصة»، على هامش فعاليات مؤتمر صناع القرار، إن الشركة تدرس فرصاً استثمارية فى عدد من المناطق، تشمل الساحل الشمالى، والبحر الأحمر، والقاهرة الجديدة، إلى جانب بعض المحافظات، مع التركيز على المشروعات التى تتسق مع هوية الشركة وأهدافها طويلة الأجل.
كما تجرى مفاوضات مع عدد من البنوك الحكومية والخاصة للحصول على تسهيلات ائتمانية وتمويلات تدعم خطط النمو والتوسع خلال الفترة المقبلة، رافضاً الإفصاح عن أسماء البنوك أو حجم التمويلات المستهدفة فى الوقت الحالى. وأضاف أن «دال» تعتمد فى تطوير مشروعاتها على رؤية مختلفة، تستند إلى خبرتها الممتدة لأكثر من 60 عاماً فى القطاع الزراعى، وهو ما ينعكس على فلسفة التصميم والتنفيذ، من خلال منح المساحات الخضراء والطبيعة أولوية رئيسية حتى داخل المناطق العمرانية.
وأوضح «كامل»، أن منطقة غرب القاهرة تتصدر أولويات الشركة التوسعية، فى ضوء ما تشهده من نمو عمرانى وسياحى متسارع، مدعوماً بقربها من المتحف المصرى الكبير ومنطقة أهرامات الجيزة.
وأشار إلى أن الشركة تدرس التوسع مستقبلاً فى القطاع السياحى عبر التواجد فى محافظتى الأقصر وأسوان، إلى جانب منطقة البحر الأحمر التى تُعد من أبرز الوجهات الواعدة للاستثمار السياحى، مؤكداً أن هذه الخطط لا تزال قيد الدراسة، ولم يتم الاستقرار على مشروعات محددة حتى الآن.
وكشف عن دخول الشركة رسمياً نشاط الشقق والغرف الفندقية، موضحاً أن استراتيجية «دال» فى هذا القطاع تقوم على الدمج بين الاستخدامين السكنى والفندقى داخل المشروعات، بما يحقق قيمة مضافة للعملاء ويلبى احتياجات شرائح متنوعة من المستخدمين.
وأضاف أنها تستهدف إطلاق أول مشروعاتها فى هذا المجال خلال العام الجارى، فى إطار توجهها لتنويع محفظة مشروعاتها والاستفادة من النمو المتوقع فى الطلب على المنتجات الفندقية والسكنية المتكاملة.
وفيما يتعلق بالمشروعات الحالية، أوضح أن الشركة تعمل فى قطاع التطوير العقارى منذ نحو عامين، ولذلك لم تبدأ بعد عمليات التسليم، إذ لا تزال مشروعاتها القائمة فى مراحل التنفيذ والإنشاء، وتتوزع بين أنشطة سكنية وتجارية.







