يرى “أندرو نايلور” رئيس منطقة الشرق الأوسط لدى مجلس الذهب العالمي أن التراجع الحالي في أسعار المعدن النفيس يعد مجرد تصحيح مؤقت، وليس بداية دورة هبوط طويلة الأجل.
وأوضح “نايلور” بحسب ما نقلته “اقتصاد الشرق” أن العوامل الأساسية الداعمة لأسعار الذهب لا تزال قائمة رغم الضغوط الحالية، مشيرًا إلى أن الذهب سيظل أداة تحوط فعالة ضد التضخم على المدى الطويل.
وأضاف أن من بين الضغوط التي تواجه الذهب حاليًا تراجع الطلب في الهند بسبب ارتفاع الضرائب على واردات المعدن النفيس، إلى جانب ضعف السوق الصينية مع تباطؤ قطاع العقارات فضلاً عن عوامل موسمية أخرى.
وتأتي هذه التصريحات في ظل التراجع الذي يشهده المعدن الأصفر، وخاصة بعدما هبطت الأسعار أمس دون مستوى 4 آلاف دولار للأوقية للمرة الأولى منذ نوفمبر.







