أعلنت شركة “بورشه” الألمانية، تراجع تسليماتها العالمية بنسبة 16% خلال النصف الأول من عام 2026، لتصل إلى 122,306 سيارات، متأثرة بضعف الطلب في السوق الصينية وانتهاء العمل بالحوافز الضريبية الأمريكية المخصصة للسيارات الكهربائية.
وسجلت الشركة في الصين، ثاني أكبر أسواقها، بحسب بيان لها اليوم الخميس، انخفاضًا في التسليمات بنحو ثلث مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما أرجعته إلى “الظروف الصعبة في السوق” وتركيزها على استراتيجية تعتمد على تحقيق قيمة أعلى للمبيعات بدلاً من زيادة الأحجام.
كما تراجعت التسليمات في أمريكا الشمالية، أكبر أسواق بورشه، بنسبة 13% خلال النصف الأول، فيما انخفضت في أوروبا باستثناء ألمانيا بنسبة 14%.
وقال ماتياس بيكر، عضو مجلس الإدارة المسؤول عن المبيعات، إن نتائج الشركة جاءت أقل من مستويات العام الماضي، لكنها تتماشى مع توقعاتها.
وأضاف أن توقف إنتاج طرازات 718 المزودة بمحركات الاحتراق الداخلي، إلى جانب المقارنة مع الأداء القوي الذي حققه الطراز الكهربائي ماكان في الفترة نفسها من العام الماضي، أسهما أيضًا في الضغط على أرقام المبيعات خلال النصف الأول من العام.
ويأتي أداء بورشه بعد يوم من إعلان مرسيدس بنز تراجع مبيعات سياراتها بنسبة 8% خلال الربع الثاني على أساس سنوي، نتيجة احتدام المنافسة في السوق الصينية.








