ارتفعت مخاطر الائتمان المرتبطة بديون “أوراكل” الشركة الرائدة عالمياً في أنظمة إدارة قواعد البيانات وحلول الذكاء الاصطناعي المؤسسية، إلى مستوى قياسي، وسط مخاوف المستثمرين بشأن إنفاقها الضخم على الذكاء الاصطناعي وقدرتها على تحقيق عوائد كافية من هذه الاستثمارات.
وذكرت منصة “إنفستنج” المتخصصة في التحليلات الاقتصادية أن شركة “أوراكل” تضخ مليارات الدولارات في مراكز البيانات والبنية التحتية اللازمة لتلبية الطلب المتزايد على الحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مما أثر سلبًا على تدفقاتها النقدية.
وتزامن ذلك مع خفض وكالة “إس آند بي جلوبال ريتينجز” التصنيف الائتماني لـ”أوراكل” إلى “بي بي بي-“، وهو أدنى مستوى ضمن فئة التصنيف الاستثماري، بسبب تقديرات سابقة أقل من حجم الإنفاق الذي تحتاجه الشركة لتوسيع أعمال الذكاء الاصطناعي.
ويعكس ارتفاع تكلفة التأمين على ديون الشركة مخاوف المستثمرين المتزايدة بشأن قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية.
وتأتي التطورات وسط ضغوط أوسع على قطاع التكنولوجيا، بعد إطلاق شركة ناشئة صينية نموذجًا للذكاء الاصطناعي أثار مخاوف بشأن زيادة المنافسة أمام الشركات الأمريكية الكبرى، مثل “أوبن إيه آي”، وأدى ذلك إلى تجدد التساؤلات حول ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ستوفر عوائد مالية كافية، خاصة مع استمرار”أوراكل” في التوسع في الحوسبة السحابية ومراكز البيانات والشرائح المتطورة.








