تراجع التفاؤل بالسوق السورية، باعتبارها وجهة كانت الشركات العاملة بقطاع الأسمنت ترى فيها فرصًا تصديرية واعدة، حسبما قال لـ”البورصة”، محمود مخيمر، رئيس شعبة الأسمنت بغرفة الإسكندرية التجارية.
أضاف مخيمر، أنَّ الشركات العاملة فى القطاع لم تتلق سوى طلبات من مستوردين سوريين لتوريد 5 آلاف طن بنهاية الأسبوع الماضي.
أوضح أن الشركات السورية طلبت 5 آلاف طن أخري، لكن لم يتم تحديد موعد التسليم حتي الآن مشيرًا إلى أن الكميات الموردة لسوريا قليلة ، مقارنة بـ100 ألف طن موجهة للسوق الليبية شهريًا، بسبب عدم وضوح السوق السورية.
واحتلت ليبيا المركز الأول كأكبر سوق مستقبل للأسمنت المصري بنهاية عام 2025 بإجمالي يناهز 137 مليون دولار.
أكد مخيمر، أن الشركات تخطط للمشاركة بقوة فى عمليات إعادة الإعمار خصوصا غزة التى تؤهل حالياً لإعادة الإعمار.. لكن لم تتلق طلبات تصديرية منها.
وتراجعت صادرات مصر من الأسمنت والكلنكر بنسبة 72% خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي لتسجل 4.3 مليون طن أسمنت و 2.7 مليون طن كلنكر، بإجمالي 7 ملايين طن ، مقابل 25.7 مليون طن فى الفترة نفسها من العام الماضي، وفقاً لبيانات الشعبة.
قال مخيمر، إن سعر الأسمنت يتراوح حالياً بين 3650 إلى 4000 آلاف جنيه للطن، متوقعًا تثبيت سعر طن الأسمنت خلال الفترة المقبلة بدعم من حالة الركود بالسوق المحلية.
وأشار إلى أن الأسكندرية يعمل بها مصنعان، هما أسمنت العامرية، ومصنع الإسكندرية، وإنتاجهما يغطى احتياجات المنشآت السكنية والتجارية والصناعية.








