ارتفعت فاتورة استهلاك السولار بالهيئة القومية لسكك حديد مصر إلى نحو 2.3 مليار جنيه خلال النصف الأول من العام الجاري، بعد استهلاك نحو 119.7 مليون لتر سولار خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2026، بحسب مصادر حكومية تحدثت لـ«البورصة».
قالت المصادر إن استهلاك الهيئة من السولار بلغ 58.7 مليون لتر خلال الربع الأول من العام، بتكلفة تقارب مليار جنيه، فيما ارتفع خلال الربع الثاني إلى 61 مليون لتر بقيمة 1.2 مليار جنيه، متأثرًا بزيادة أسعار الوقود التي أقرتها لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية.
وأكدت المصادر أن الهيئة تحصل على احتياجاتها من الوقود من وزارة البترول وفق الأسعار المعلنة من لجنة التسعير التلقائي، مشيرة إلى أن الهيئة تراجع بشكل دوري انعكاسات تغير أسعار الوقود على هيكل المصروفات السنوية.
وأضافت أن قرار الهيئة برفع أسعار تذاكر القطارات مطلع الشهر الجاري، بنسبة 12.5% لقطارات المسافات الطويلة و25% لقطارات المسافات القصيرة، يأتي ضمن إجراءات الحد من تأثير ارتفاع تكاليف التشغيل، وفي مقدمتها الوقود والصيانة.
وأشارت المصادر إلى أن الهيئة تستهدف رفع إيراداتها إلى 13 مليار جنيه خلال العام الجاري، مقابل نحو 12 مليار جنيه خلال العام الماضي، وذلك في إطار تحركات الهيئة لتعزيز ربحها ومواجهة ارتفاع تكاليف التشغيل والصيانة الدورية.
تابعت المصادر أن الهيئة تواصل تنفيذ خطة للتحول التدريجي إلى الجر الكهربائي في نقل الركاب والبضائع، بما يسهم في تقليل الاعتماد على المحروقات وخفض تكاليف التشغيل، إذ تستهدف تقليص هذه التكاليف بنسبة تصل إلى 80%.
كما تعمل الهيئة على تعظيم العائد من أصولها غير التشغيلية، من خلال التوسع في استغلال الأصول العقارية والتجارية، وزيادة إيرادات الإعلانات داخل المحطات والقطارات، إلى جانب إحكام الرقابة على منظومة بيع التذاكر، بهدف تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على دعم الخزانة العامة.
وتمتد شبكة سكك حديد مصر لنحو 9570 كيلومترًا، وتخدم 23 محافظة، فيما تضم منظومة التشغيل 3040 عربة ركاب، منها 850 عربة مكيفة، إضافة إلى 8553 عربة بضائع و793 جرارًا.
وتستهدف وزارة النقل رفع الطاقة التشغيلية للشبكة إلى 2 مليون راكب يوميًا، ونقل 13 مليون طن من البضائع سنويًا بحلول عام 2030، ضمن خطة تطوير قطاع النقل وتعزيز مساهمة السكك الحديدية في منظومة النقل المستدام.








