علقت شركة “باراماونت سكاي دانس” الأمريكية للإعلام والترفيه صفقة استحواذها البالغة 110 مليارات دولار على نظيرتها “وارنر براذرز ديسكفري” حتى صدور حكم قضائي في الدعوى التي رفعتها 12 ولاية أمريكية بقيادة ولاية كاليفورنيا، أو حتى الأول من يونيوالمقبل.
وكانت المحكمة قد أصدرت – في وقت سابق الأسبوع الماضي – أمرًا مؤقتًا يمنع إتمام الصفقة لمدة 28 يومًا، بعدما اعتبرت الولايات أن الاندماج قد يحد من المنافسة في أسواق التلفزيون المدفوع وصناعة السينما، وفقا لصحيفة “جارديان” البريطانية.
ولو اكتملت الصفقة، فستجمع تحت مظلة واحدة عددًا من أبرز الأصول الإعلامية الأمريكية، من بينها منصة “إتش بي أو ماكس” وشبكتي “سي إن إن” و”سي بي إس” الإخباريتين الأمريكيتين، إضافة إلى خدمة البث “باراماونت بلس” الأمريكية، وسلسلة أفلام “توب جان” التي تنتجها استوديوهات باراماونت. ويُعد هذا الاندماج من أكبر صفقات الإعلام في الولايات المتحدة، إذ يجمع اثنين من آخر خمسة استوديوهات سينمائية كبرى في هوليوود.
ومن الناحية المالية، قد يكلف تأجيل إتمام الصفقة شركة “باراماونت سكاي دانس” نحو 7 ملايين دولار يوميًا كرسوم تعاقدية مستحقة لمساهمي “وارنر براذرز ديسكفري” إذا لم تُغلق الصفقة بحلول نهاية سبتمبر المقبل، بينما تشير التقديرات إلى أن مثل هذه القضايا قد تستغرق في المتوسط نحو ثمانية أشهر قبل صدور حكم نهائي.
كما أثارت الصفقة مخاوف داخل المؤسسات الإعلامية، حيث عبّر صحفيون في شبكة “سي إن إن” الإخبارية و”سي بي إس نيوز” الذراع الإخبارية لشبكة “سي بي إس” الأمريكية، عن قلقهم من احتمال دمج غرف الأخبار وما قد ينتج عنه من فقدان وظائف.
وأبدت منظمات معنية بحرية الصحافة مخاوفها أيضًا من احتمال تعرض التغطية الإعلامية لتأثيرات سياسية.
في المقابل، أكدت شركة “باراماونت سكاي دانس” أن تأجيل إتمام الصفقة يمثل خطوة قانونية تمنحها فرصة لإثبات أمام المحكمة أن الاندماج سيحقق فوائد للمنافسة والمستهلكين وصناعة المحتوى، مشيرة إلى أن العديد من هيئات المنافسة حول العالم سبق أن وافقت على الصفقة.








