يتوقع البنك المركزي الألماني (البوندسبنك) في تقريره الشهري الصادر الثلاثاء، نموًا طفيفًا للاقتصاد خلال الربع الثاني من هذا العام، بعد توقعاته السابقة التي أشارت إلى الركود.
وهو ما يؤكد مرونة أكبر اقتصاد في أوروبا رغم التحديات الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط، حيث استفاد القطاع الصناعي من الطلب الخارجي المتنامي واستمر المستهلكون في الإنفاق.
وأعلن البنك أن المصنّعين يستفيدون من الطلب الخارجي القوي وارتفاع الصادرات، بينما لم يتأثر المستهلكون بشكل كبير بارتفاع تكاليف الطاقة.
ومن المقرر صدور التقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي الألماني عن الربع الثاني من العام يوم الخميس المقبل، وسط توقعات المحللين بتباطؤ النمو إلى 0.1%، مقارنة بنمو قدره 0.3% في الربع السنوي السابق.







