كثفت غرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات المصرية تحركاتها للتوسع في الأسواق الخارجية، عبر خطة تستهدف المشاركة في عدد من المعارض الدولية وتنظيم بعثات تجارية إلى أسواق عربية وأفريقية واعدة، في إطار استراتيجية لزيادة صادرات القطاع وتعزيز تنافسية المنتجات الجلدية المصرية.
وبحثت لجنة المعارض بالغرفة، خلال اجتماعها، خطة المعارض والبعثات التجارية المستهدفة خلال الفترة المقبلة، والتي تتضمن المشاركة في معارض متخصصة بالمملكة العربية السعودية والجزائر، إلى جانب تنظيم بعثات تجارية إلى عدد من الأسواق الأفريقية، وفي مقدمتها تنزانيا، بهدف فتح أسواق تصديرية جديدة أمام الشركات المصرية.
السمالوطى: المشاركة فى المعارض الدولية وتنظيم البعثات التجارية لزيادة صادرات القطاع
وقال جمال السمالوطي، رئيس غرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات المصرية، إن المشاركة في المعارض الدولية وتنظيم البعثات التجارية تمثل أحد أهم المحاور التي تعتمد عليها الغرفة لزيادة صادرات القطاع، وفتح أسواق جديدة أمام الشركات المصرية، مشيراً إلى أن هذا الملف يأتي على رأس أولويات مجلس إدارة الغرفة خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح أن الغرفة تستهدف تعزيز تواجد المنتج المصري في الأسواق العربية والأفريقية من خلال خطة متكاملة للمشاركة في المعارض المتخصصة وتنظيم بعثات تجارية مدروسة، بما يحقق أكبر استفادة للمصنعين ويزيد من فرص التعاقدات التصديرية، مؤكداً استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لتوفير المزيد من التيسيرات وبرامج الدعم اللازمة لمشاركة الشركات، خاصة الصغيرة والمتوسطة، في المعارض الخارجية.
علام: ترتيبات لاستقطاب بعثة مشترين تضم مستوردين وموزعين سعوديين
من جانبه، استعرض مصطفى علام، رئيس لجنة المعارض بالغرفة، خطة المعارض والبعثات التجارية المقترحة، والتي تشمل المشاركة في عدد من المعارض بالأسواق ذات الأولوية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية والجزائر، إلى جانب تنظيم بعثة تجارية إلى تنزانيا لدراسة احتياجات السوق وتعزيز فرص نفاذ المنتجات الجلدية المصرية.
وأشار إلى أن اللجنة ناقشت تطوير المشاركة في معرض الرياض، من خلال الإعداد المسبق لعقد لقاءات أعمال مباشرة (B2B) بين الشركات المصرية والمستوردين، وإعداد قاعدة بيانات للمشترين المستهدفين، فضلاً عن تنظيم زيارات ميدانية لكبار التجار والمستوردين قبل انطلاق المعرض، بما يعزز فرص إبرام صفقات تصديرية جديدة.
وأضاف علام أن الاجتماع تناول أيضاً الاستعدادات للمشاركة في معرض الجزائر، المقرر عقده خلال الفترة من 26 إلى 28 أبريل، في ظل الفرص الواعدة التي يوفرها السوق الجزائري أمام المنتجات الجلدية المصرية، إلى جانب مناقشة تنظيم بعثة تجارية إلى تنزانيا بالتزامن مع أحد المعارض المحلية، بهدف دراسة السوق والأسعار والمنافسين قبل اتخاذ قرار المشاركة الرسمية.
وكشف أن اللجنة ناقشت كذلك الترتيبات الخاصة بمعرض القاهرة الدولي للجلود، المقرر انطلاقه خلال ديسمبر المقبل، حيث تستهدف الغرفة استقطاب بعثة من المشترين الدوليين تضم مستوردين وموزعين من المملكة العربية السعودية وعدد من الأسواق العربية والأفريقية، بما يسهم في زيادة فرص إبرام تعاقدات تصديرية مباشرة، وتعزيز مكانة المعرض كمنصة رئيسية لربط المنتج المصري بالأسواق الخارجية.
بدوره، أكد هشام البوشي، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الجلود، أهمية اختيار توقيتات المعارض بما يتوافق مع المواسم التجارية في الأسواق المستهدفة، مشيراً إلى أن نجاح المشاركات الخارجية لا يقاس بعدد الشركات المشاركة فقط، وإنما بحجم الصفقات والتعاقدات التي يتم إبرامها، الأمر الذي يتطلب وضع معايير واضحة لقياس نتائج كل معرض.
وأضاف أن تنويع الأسواق التصديرية أصبح ضرورة في ظل المتغيرات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، لافتاً إلى أن التوسع في الأسواق العربية والأفريقية يوفر فرصاً كبيرة أمام الشركات المصرية لزيادة صادراتها وتعزيز انتشار المنتجات الجلدية.
من جانبه، قال أشرف محروس، عضو مجلس إدارة الغرفة، إن التوسع في المشاركة بالمعارض الدولية وتنظيم البعثات التجارية يمثل خطوة مهمة لدعم الشركات المصرية في مواجهة المنافسة المتزايدة بالأسواق الخارجية، مؤكداً أن الوصول المباشر إلى المستوردين والعملاء المستهدفين يفتح أسواقاً جديدة ويزيد من حجم التعاقدات التصديرية.
وأشار إلى أن قطاع الجلود المصري يمتلك إمكانات إنتاجية وقدرات تنافسية تؤهله للتوسع في العديد من الأسواق العربية والأفريقية، مؤكداً أن نجاح أي مشاركة خارجية يرتبط بحسن الإعداد، واختيار الأسواق المستهدفة، وتنظيم لقاءات أعمال مباشرة مع المشترين لتحقيق أكبر استفادة للشركات وتعزيز نمو صادرات القطاع.
كما ناقشت اللجنة سبل تعزيز مشاركة الشركات المصرية في المعارض الخارجية، من خلال زيادة برامج الدعم المخصصة للعارضين، ودراسة آليات جديدة لتيسير سداد رسوم الاشتراك، بما يشجع العديد من الشركات على التوسع في الأسواق الخارجية وزيادة صادراتها.






