واصلت الأسهم الصغيرة والمتوسطة تعزيز أداءها القوى مع استمرار تدفق السيولة، لتقود مؤشر «EGX70» لتسجيل قمة تاريخية جديدة، فى الوقت الذى أجل فيه المؤشر الرئيسى «EGX30» اختراق حاجز 54 ألف نقطة متأثراً بعمليات جنى أرباح وضغوط بيعية من المؤسسات العربية والأجنبية.
وأغلق المؤشر الرئيسى «EGX30» منخفضًا بنسبة 0.19% عند مستوى 53,627 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «EGX70» بنسبة 0.67% ليغلق عند قمة 18,422 نقطة، وصعد مؤشر «EGX100» بنسبة 0.51% مسجلًا 24,133 نقطة.
«ناشى»: «EGX70» يستهدف 18.8 ألف نقطة والتراجعات فرصة لبناء المراكز
وقال أحمد ناشي، المحلل الاستراتيجى بشركة «ثاندر» لتداول الأوراق المالية، إن المؤشر الرئيسى لامس مستوى 54 ألف نقطة فى بداية الجلسة، قبل أن تحد عمليات جنى الأرباح من قدرته على اختراقها، ليواصل التحرك العرضى بين مستويى 53 و54 ألف نقطة.
وأضاف أن الحفاظ على مستوى الدعم عند 53 ألف نقطة يبقى فرص الصعود قائمة، متوقعًا استمرار التحركات العرضية خلال جلسة الخميس، فى ظل ميل المستثمرين إلى التحوط قبل عطلة نهاية الأسبوع وترقب التطورات الجيوسياسية الإقليمية.
وأشار ناشى إلى أن انقضاء عطلة نهاية الأسبوع دون تصعيد إقليمى قد يمنح السوق دفعة لاختراق مستوى 54 ألف نقطة، تمهيدًا لاستهداف 55 ألف نقطة خلال الأسبوع المقبل.
وأوضح أن مؤشر «EGX70» يواصل تألقه والتفوق على المؤشر الرئيسي، مدعومًا باستمرار تدفق السيولة ونشاط المستثمرين الأفراد، بعد نجاحه فى تجاوز مستهدفه الأول عند 18 ألف نقطة.
توفع أن يستهدف المؤشر السبعينى مستوى 18.8 ألف نقطة خلال الأسبوع المقبل، معتبراً أن أى تراجعات تصحيحية تمثل فرصة ممتازة لبناء مراكز شرائية جديدة.
وسجلت قيم التداول نحو 11 مليار جنيه، من خلال تنفيذ أكثر من 224 ألف عملية على نحو 3 مليارات سهم، شملت أسهم 220 شركة مقيدة، ارتفع منها 76 سهمًا، وتراجع 129 سهمًا، فيما استقرت أسعار 15 شركة دون تغيير، ليصل رأس المال السوقى للأسهم المقيدة إلى نحو 3.9 تريليون جنيه.
«عيد»: استقرار الأوضاع الجيوسياسية يدعم استئناف المؤسسات ضخ السيولة
من جانبه، قال حسام عيد، عضو مجلس إدارة شركة «كابيتال فاينانشيال القابضة»، إن مؤشر «EGX70 EWI» واصل تسجيل قمم تاريخية جديدة بدعم النشاط القوى على أسهم المضاربات والقوة الشرائية للمستثمرين الأفراد العرب.
وأشار إلى أن المؤشر يمتلك مقومات مواصلة الصعود قبل الدخول فى حركة تصحيح طبيعية باختبار مستويات الدعم عند 18 ألف ثم 17.8 ألف و17.4 ألف نقطة.
وأوضح عيد، أن تراجع المؤشر الرئيسى جاء نتيجة عمليات جنى الأرباح من قبل المؤسسات العربية والأجنبية، بينما حدّت مشتريات المؤسسات المصرية من وتيرة الهبوط، مؤكداً أن الحفاظ على مستوى 53 ألف نقطة يعزز فرص استعادة الاتجاه الصاعد خلال الشهر الجاري.
وربط عيد استئناف المؤسسات لضخ السيولة وعودة الزخم للأسهم القيادية باستقرار الأوضاع الجيوسياسية وانخفاض حدة التوترات الإقليمية.
وعلى صعيد فئات المستثمرين، استحوذ الأفراد على 79.89% من إجمالى التعاملات مقابل 20.1% للمؤسسات، فيما مثل المستثمرون المصريون 90.51% من التداولات، مقابل 6.81% للأجانب و2.68% للعرب.
واتجه الأفراد المصريون والأجانب إلى البيع بصافى 134 مليون جنيه و7 ملايين جنيه على التوالي، بينما سجل الأفراد العرب صافى شراء بقيمة 36 مليون جنيه.
وعلى مستوى المؤسسات، سجلت المؤسسات العربية والأجنبية صافى بيع بقيمة 24.4 مليون جنيه و56.3 مليون جنيه على التوالي، فيما سجلت المؤسسات المصرية صافى شراء بلغ 186 مليون جنيه.







