رجّح محللو “جيه بي مورجان” أن صناديق التحوط وكبار المستثمرين استكملوا إلى حد كبير عمليات خفض الرافعة المالية وتقليص مراكزهم في أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات ورقائق الذاكرة، ما قد يحد من الضغوط البيعية التي شهدها القطاع خلال الفترة الماضية.
وأوضح محللو البنك في مذكرة أن وتيرة تقليص المراكز الاستثمارية جاءت أسرع من توقعاتهم السابقة، وأن المجال بات محدوداً أمام أي موجة إضافية من خفض الرافعة المالية.
وأضافت المذكرة أن الزيادة في المراكز الممولة بالاستدانة التي بنتها صناديق التحوط المتخصصة في الأسهم خلال شهري أبريل ومايو جرى تفكيكها إلى حد كبير، وأن المؤشرات الحالية تدل على أن عملية التخارج أوشكت على الاكتمال.







