قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، توم باركين، إنه من الصعب الجزم بما إذا كانت أسعار الفائدة الحالية مرتفعة بالقدر الكافي لخفض التضخم، مشيراً إلى وجود مبررات لكل من الإبقاء على السياسة الحالية أو تشديدها.
وأوضح “باركين”، الذي لا يملك حق التصويت على قرارات السياسة النقدية هذا العام، أنه لا يعلم ما إذا كان سينضم إلى المسؤولين الثلاثة الذين عارضوا قرار الفيدرالي الأخير وفضلوا رفع أسعار الفائدة.
وأضاف في مقابلة مع “وول ستريت جورنال” الجمعة، أن هناك “مبررات قوية” تدعم زيادة التشديد النقدي واستعادة جزء من تخفيضات الفائدة التي أُقرت العام الماضي.
لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن بيانات التضخم الأضعف في يونيو تمنح صناع السياسة مزيداً من الوقت لتقييم ما إذا كان المستوى الحالي للفائدة كافياً لتحقيق الهدف المنشود.








