سجلت شركة “جلينكور” (Glencore) قفزة حادة في أرباحها إثر ارتفاع أسعار أهم سلعها، في حين حققت وحدتها التجارية أحد أفضل فتراتها على الإطلاق، بعدما دفعت الحرب مع إيران أسعار الطاقة إلى مستويات قياسية.
بلغت الأرباح الأساسية 10.1 مليار دولار خلال النصف الأول من العام، بزيادة قدرها 86% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وقالت “جلينكور” إنها ستعيد 1.5 مليار دولار إضافية إلى المساهمين، تشمل توزيعات إضافية بقيمة مليار دولار، إلى جانب برنامج لإعادة شراء أسهم بقيمة 500 مليون دولار.
النحاس يسجل مستوى قياسياً
تحقق شركات تجارة السلع الأولية أرباحاً كبيرة، وسط الاضطرابات التي أحدثها صراع الشرق الأوسط في أسواق الطاقة. وشكل ذلك دعماً للفحم، أحد أكبر مصادر أرباح “غلينكور”، في حين سجل النحاس مستوى قياسياً خلال الفترة، مدعوماً بعوامل عدة، من بينها طفرة الذكاء الاصطناعي والرسوم الجمركية.
قالت الشركة أيضاً إنها ستتقدم بطلب لإدراج ثانوي لأسهمها في أستراليا. ويتزامن إعلان هذه النتائج وقرار السعي للإدراج في أستراليا مع مرور ستة أشهر على فشل المحادثات بين مجموعتي “ريو تينتو” و”جلينكور”، ما طوى في الوقت الحالي صفقةً كانت ستسفر عن تأسيس أكبر شركة تعدين في العالم.
انهارت المفاوضات بعدما فشل الشركتين في التوصل إلى اتفاق بشأن حجم العلاوة التي تدفعها “ريو تينتو”.








