خفضت السعودية سعر خامها الرئيسي للعملاء في آسيا، بالتزامن مع محادثات للتوصل إلى اتفاق يخفف القيود على حركة الشحن عبر مضيق هرمز، فيما تشكل تهديدات جماعة الحوثي المدعومة من إيران خطراً على مسار بديل للتدفقات المتجهة شرقاً عبر البحر الأحمر.
شركة “أرامكو السعودية” الحكومية ستخفض سعر خامها العربي الخفيف للتسليم للعملاء الآسيويين الشهر المقبل بواقع 50 سنتاً للبرميل، ليصبح أقل بدولارين من المؤشر المرجعي الإقليمي، وفق قائمة أسعار اطلعت عليها “بلومبرج”. وكان تجار شملهم استطلاع للوكالة يتوقعون أن يُبقي المنتج السعودي سعر الخام الرئيسي دون تغيير.
وتراجع خام برنت، خام القياس العالمي، هذا الأسبوع ليتداول قرب 80 دولاراً للبرميل، وسط تجدد المحادثات الهادفة إلى تسهيل التدفقات عبر مضيق هرمز. وأعلنت إيران التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن مسار مقترح لعبور السفن في الممر المائي الحيوي، في خطوة قد تمهد لإعادة فتحه أمام إمدادات الطاقة.
ينبع تحافظ على صادرات “أرامكو”
ومع إرباك الحرب الأمريكية على إيران أسواق الخام وإغلاق مضيق هرمز، بوابة الخليج العربي، سارعت “أرامكو” إلى تحويل معظم صادراتها إلى ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر غرب المملكة. وأصبح خط أنابيب “شرق – غرب” شرياناً رئيسياً للوصول إلى الأسواق، لكن الشحنات عبر البحر الأحمر تواجه ضغوطاً مع تهديد الحوثيين بتصعيد الهجمات على الناقلات.
قال الرئيس التنفيذي لـ”أرامكو” أمين الناصر، خلال مكالمة إعلان نتائج الأعمال الثلاثاء، إن الشركة حافظت حتى الآن على صادرات الخام عند نحو 5 ملايين برميل يومياً، بما يعادل قرابة 70% من مستوى شحناتها المعتاد.







