اضطرابات الموانئ وسلاسل الإمداد تضغط على أسعار الحبوب وتكاليف الإنتاج
ارتفعت أسعار المكرونة فى السوق المحلى بقيمة 500 جنيه للطن تدريجيًا منذ بداية الشهر الحالى، لتصل إلى 20.2 ألف جنيه مقابل 19.7 ألف جنيه سابقًا، وسط ارتفاع أسعار القمح عالميًا وزيادة تكلفة الدقيق المستخدم فى الإنتاج، بالتزامن مع اضطرابات حركة الموانئ وسلاسل الإمداد.
وقال عبدالغفار السلامونى، نائب رئيس غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات، إن أسعار القمح فى الأسواق العالمية ارتفعت من 260 دولارًا إلى 280 دولارًا للطن، بزيادة 20 دولارًا.
وأضاف السلامونى لـ«البورصة»، أن الزيادة فى أسعار القمح انعكست على تكلفة الدقيق فى السوق المحلية، لترتفع بقيمة 2000 جنيه للطن، من متوسط 16 ألف جنيه إلى 18 ألف جنيه حاليًا.
أوضح أن ارتفاع أسعار الخامات العالمية ينعكس تدريجيًا على تكلفة المنتجات الغذائية المصنعة، ومن بينها المكرونة.
وأوضح أن صناعة المكرونة تعتمد بصورة رئيسية على القمح والدقيق، ما يجعل أى تحرك فى أسعار الخامات الأساسية ينعكس بصورة مباشرة على تكلفة الإنتاج، خاصة مع استمرار حالة عدم الاستقرار فى أسواق الحبوب العالمية.
وأشار إلى أن اضطرابات حركة الموانئ وسلاسل الإمداد ترفع تكاليف نقل وتداول الحبوب عالميًا، ما يزيد تكلفة وصول القمح إلى الأسواق المستوردة، وينعكس بدوره على أسعار الدقيق والمنتجات النهائية.
وقال محمد شرف، عضو مجلس إدارة شركة مصر المنوفية للمطاحن والتخزين، إن ارتفاع تكلفة المدخلات يفرض ضغوطًا متزايدة على الشركات المنتجة، خاصة فى ظل ارتباط أسعار المنتجات بتكلفة الخامات الأساسية.
وأوضح أن الزيادة الحالية فى أسعار المكرونة تعكس جزءًا من الارتفاعات التى طرأت على تكلفة الإنتاج، لافتًا إلى أن استمرار صعود أسعار القمح عالميًا قد يفرض مزيدًا من الضغوط على أسعار المنتجات القائمة على الحبوب خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن الشركات تواجه ضغوطًا متزايدة من ارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج الأخرى، ومنها الكهرباء، ما يدفعها إلى إعادة حساب تكاليف التشغيل بصورة مستمرة للحفاظ على هوامش التشغيل واستمرارية الإنتاج.








