تجري “سوني جروب” و”تي إس إم سي” (TSMC) محادثات لإنفاق تريليون ين (6.4 مليار دولار) مجتمعتين على مصنعهما المشترك المخطط له في اليابان، وفقاً لشخص مطلع على الخطط.
ويتعاون ذراع الرقائق التابع للشركة اليابانية “سوني سيميكونداكتور سوليوشنز” (Sony Semiconductor Solutions Corp) و”تي إس إم سي” على مستشعرات صور من الجيل التالي للروبوتات والسيارات.
وقال الشخص، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأن المحادثات خاصة، إن المصنع سيبدأ الإنتاج في 2029. ولم يرد ممثلو “سوني” و”تي إس إم سي” على الفور على طلب للتعليق.
ويعد الاستثمار قيد المناقشة، الذي كانت صحيفة “نيكاي” قد أوردته في وقت سابق، أحدث خطوة في تحول “سوني” نحو نهج أقل اعتماداً على الأصول في عمليات مستشعرات الصور التابعة لها.
وتركز الشركة المزيد من مواردها على الملكية الفكرية مثل حقوق توزيع الموسيقى وامتيازات الأفلام وألعاب الفيديو.
وارتفعت أسهم “سوني” بما يصل إلى 2.2%، فيما صعدت أسهم “تي إس إم سي” بنسبة 1.7% صباح اليوم الإثنين.
مصنع مشترك في كوماموتو وتوسع محتمل
سيبدأ المشروع في كوماموتو بجنوب اليابان، حيث أنشأت “تي إس إم سي” مصنعها الخاص لتصنيع الرقائق، وقد يتوسع إذا قدمت الحكومة اليابانية دعماً، بحسب ما قالت الشركتان.
وستكون “سوني”، التي تمتلك حصة أقلية في موقع تصنيع الرقائق التابع لـ”تي إس إم سي” في المنطقة، المساهم المسيطر في المشروع المشترك الجديد.
وزودت الشركة التي تتخذ في طوكيو مقراً لها شركات مثل “أبل” و”هواوي تكنولوجيز” و”سامسونج إلكترونيكس” بمستشعرات صور متطورة. وسعت في الآونة الأخيرة إلى توسيع نشاطها في مجال الاستشعار ليشمل تطبيقات في السيارات والروبوتات.







