صدرت شركة جودة للحاصلات الزراعية، نحو 24 ألف طن موالح خلال الموسم الحالى، توازى الكمية نفسها التى تم تصديرها الموسم الماضى، بحسب محمود شمس الدين، مسئول الحجر الزراعى بالشركة.
قال شمس الدين، لـ«البورصة»، إن الشركة تجهز حالياً محاصيل الرمان والمانجا والبطاطا، مشيراً إلى أن الموسم التصديرى لهذه المحاصيل لم يبدأ بشكل فعلى حتى الآن.
وأضاف أن “جودة” انتهت من تصدير محاصيل العنب والبرتقال والبصل للموسم الحالي، موضحاً أن صادرات العنب بلغت 500 طن.
وأوضح شمس الدين، أن صادرات البرتقال جاءت أقل من الموسم السابق، مرجعاً ذلك إلى انخفاض الطلب فى بعض الأسواق الخارجية، خاصة السوق الروسى، الذى لم يستقبل كميات كبيرة من الموالح المصرية.
وأشار إلى أن السوق الروسى يشهد حالة من الاكتفاء النسبى مع تنامى صادرات دول أخرى إليه، من بينها باكستان، ما أدى إلى زيادة المنافسة وتقليص فرص تصدير المنتجات المصرية، إلى جانب تأثيرات العملة والأسعار.
وتشمل صادرات الشركة من الموالح، إلى جانب البرتقال، كلاً من اليوسفى والليمون والجريب فروت، فيما تتركز أبرز الأسواق الأوروبية التى تستقبل منتجاتها فى إيطاليا وهولندا وبولندا.
قال شمس الدين، إن الشركة صدرت خلال الموسم الماضى البصل الأحمر فقط، فى ظل ضعف الطلب على البصل الأصفر، مشيراً إلى أن السوق الأوروبى لا يستوعب كميات كبيرة من البصل الأحمر، كما يتوقف عن استقبال المنتج بنهاية يونيو من كل عام.
أضاف أن تداعيات الأحداث فى منطقة البحر الأحمر أثرت بصورة غير مباشرة على نشاط التصدير؛ إذ أصبح العميل الخارجى أكثر اهتماماً بقدرة المصدر على تنفيذ عمليات الشحن والتحصيل المالى بصورة مضمونة، بدلاً من الاعتماد على الوسطاء والعمولات كما كان يحدث فى السابق.
وأوضح أن حالة عدم اليقين دفعت المصدرين إلى التعامل بصورة أكثر انتقائية مع الأسواق والعملاء، قائلاً إن المصدر أصبح يفضل التصدير للعميل الذى يثق فى قدرته على إتمام عملية الشحن والحصول على مستحقاته المالية.
أكد شمس الدين، أن بعض المبيدات التى تم حظر استخدامها فى الأسواق الخارجية تتطلب فترات طويلة بين تطبيقها والحصاد، وهو ما يجعل التوقيت عنصراً حاسماً أمام المنتجين والمصدرين، خاصة فى المحاصيل التى تمتد دورتها الزراعية لعدة أشهر.
وأشار إلى أن بعض المبيدات كان مسموحاً بها فى السوق الأوروبى، ثم تغيرت الاشتراطات الخاصة بها، ما قد يؤدى إلى رفض بعض الشحنات إذا لم يتم أخذ التغيرات التنظيمية فى الاعتبار قبل بدء الموسم الزراعى.
وكشف شمس الدين، عن توسع الشركة فى زراعة الفراولة خلال الموسم الحالى، لتصل المساحة المستهدفة إلى نحو 700 فدان، مقابل 200 فدان فى الموسم السابق.
أضاف أن الشركة تعمل فى الفراولة بنظامى «الفريش» والمجمد، بما يدعم تنويع منافذ تسويق المحصول وعدم الاعتماد على التصدير الطازج فقط.
وتمتلك الشركة مصنعاً لإنتاج عصير المركزات بدأ التشغيل منذ نحو عامين، وبلغ إنتاجه نحو 400 طن الموسم الماضى، موضحاً أن المصنع يصدر إنتاجه إلى الأسواق الأوروبية.








