وذكرت صيحفة “الجارديان” البريطانية أن “بي بي” ستتعاون مع شركتين نفطيتين ترتبطان بعلاقات وثيقة بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتطوير المرحلة الثانية من حقل لوران البحري.
وتأتي هذه الخطوة بعد حصول شركة شل على ترخيص لتطوير المرحلة الأولى من الحقل في وقت سابق هذا الصيف، فيما تجري كاراكاس محادثات مع شركة إيني الإيطالية بشأن مشاريع نفطية إضافية.
وقالت الرئيسة التنفيذية لبي بي، ميج أونيل، إن الترخيص يمثل “خطوة مهمة” في التعاون مع الحكومة الفنزويلية، ويعكس “التقدم المحرز” بين الجانبين. وأضافت أن للشركة “وجودًا طويلًا وخبرة واسعة” في تطوير موارد الغاز الكبرى، وأن الاتفاقات الجديدة توفر “أساسًا قويًا” لدفع تطوير الغاز البحري في فنزويلا.
وتعد “بي بي” واحدة من الشركات الأوروبية القليلة التي استجابت لدعوة ترامب للاستثمار بما لا يقل عن 100 مليار دولار لإعادة بناء قطاع النفط الفنزويلي. فيما بدأت شركات أمريكية مثل إكسون موبيل وكونوكو فيليبس دراسة فرص محتملة، بينما بقيت شيفرون في البلاد كشريك أقلية لشركة النفط الوطنية الفنزويلية.








