اشترت 4 مصافٍ آسيوية على الأقل النفط الخام الأمريكي الأسبوع الماضي، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز فعليًا، وسعي شركات التكرير إلى تأمين إمدادات بديلة للتسليم في وقت لاحق من العام، وفقًا لما ذكره متعاملون.
وتراجعت حركة الشحن عبر مضيق هرمز؛ بحسب ما ذكرته صحيفة ذا إيكونوميست تايمز الهندية، إلى ما دون متوسط هذا الشهر قرب نهاية الأسبوع، وسط تبادل الولايات المتحدة وإيران مزاعم متعارضة بشأن السيطرة على الممر المائي.
ومع عدم وجود مؤشرات فورية على عودة حركة الشحن بحرية عبر المضيق، شجعت هوامش التكرير القوية، بالتزامن مع شح إمدادات الوقود، شركات التكرير على تأمين مخزونات من النفط الخام للأشهر المقبلة من مصادر خارج منطقة الخليج.
واشترت شركة جي إس كالتكس الكورية الجنوبية، مليوني برميل من خام مارس من شركة شل، للتسليم في نوفمبر. وسُعّر الخام بعلاوة تتراوح بين 13 و14 دولارًا للبرميل فوق سعر خام دبي القياسي لشهر أكتوبر، وفقًا للمتعاملين.
واشترت شركة كوزمو إنرجي هولدينجز، ثالث أكبر شركة لتكرير النفط في اليابان، خام مارس من شركة ترافيجورا.
كما اشترت شركة إينيوس، أكبر شركة لتكرير النفط في اليابان، مليوني برميل من خام غرب تكساس الوسيط من شركة ترافيجورا للتسليم في نوفمبر، بعلاوة تتجاوز 10 دولارات للبرميل فوق سعر خام غرب تكساس الوسيط لشهر أكتوبر.
وفي تايوان، اشترت شركة سي بي سي المملوكة للدولة مليوني برميل من خام غرب تكساس الوسيط عبر مناقصة، بعلاوة تتراوح بين نحو 8 و9 دولارات للبرميل مقارنة بسعر خام برنت المؤرخ.
كما اشترت الشركة التايوانية خامًا من غرب أفريقيا عبر المناقصة نفسها، بحسب الأشخاص المطلعين على الصفقات.
وقبل اندلاع الحرب مع إيران، كانت آسيا تحصل على أكثر من نصف إمداداتها من النفط الخام من منطقة الشرق الأوسط.
واستوردت المنطقة 2.35 مليون برميل يوميًا من النفط الخام الأمريكي في يوليو، وهو مستوى قياسي، وفقًا لبيانات شركة كبلر المتخصصة في تتبع حركة السفن.
وأصدرت شركتا التكرير الهنديتان المملوكتان للدولة هندوستان بتروليوم ومانجالور ريفاينري آند بتروكيمايكلز مناقصات للبحث عن إمدادات من النفط الخام.








