كمال: التوسع في السعات التخزينية يدعم تأمين المخزون الاستراتيجي
تستهدف الشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين ضخ استثمارات بنحو 7.5 مليار جنيه خلال العام المالي الحالي، لزيادة السعات التخزينية للحبوب، وفقًا لأشرف صادق، الرئيس التنفيذي للشركة.
وقال صادق لـ«البورصة»، إن الخطة تتضمن إنشاء صوامع جديدة بطاقة تخزينية تصل إلى 330 ألف طن، بالتوازي مع استكمال مشروعات قائمة بطاقة 545 ألف طن، بإجمالي 875 ألف طن من الطاقات الجديدة والمستكملة.
وأضاف أن التوسع يستهدف رفع قدرة الدولة على استقبال كميات أكبر من الحبوب، خاصة القمح، خلال مواسم التوريد المحلي، مع خفض الفاقد الناتج عن أساليب التخزين التقليدية وتحسين كفاءة عمليات التداول والنقل والتخزين.
وأوضح أن زيادة السعات التخزينية تمنح مرونة أكبر في إدارة المخزون الاستراتيجي، وتدعم تأمين احتياجات السوق لفترات أطول، خاصة مع التغيرات في أسواق السلع العالمية والتحديات التي تواجه سلاسل الإمداد.
وأشار صادق إلى أن مشروعات الصوامع الجديدة لا تقتصر على إضافة طاقات تخزينية، وإنما تستهدف تطوير منظومة تداول الحبوب، عبر استخدام أنظمة حديثة في استقبال وتفريغ وتداول وتخزين الأقماح، بما يحافظ على جودتها ويقلل الفاقد.
من جانبه، قال أحمد كمال، مساعد وزير التموين والتجارة الداخلية والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، إن التوسع في إنشاء الصوامع يعزز قدرة الدولة على تكوين مخزون استراتيجي من السلع الأساسية، وفي مقدمتها القمح.
وأضاف لـ«البورصة» أن زيادة السعات التخزينية تتيح استيعاب كميات أكبر من الإنتاج المحلي خلال موسم التوريد، وتحسن إدارة المخزون بما يضمن توافر السلع الأساسية على مدار العام.








