حذر محللو بنك أوف أمريكا من أن فشل خطة وزارة الخزانة الأمريكية لكبح جماح عوائد السندات طويلة الأجل سيؤدي إلى الضغط على الدولار وتحفيز عمليات البيع على المكشوف ضد الأصول عالية المخاطر قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
وكتب محللو البنك في مذكرة، أنه إذا لم يتمكن وزير الخزانة سكوت بيسنت من خفض عائد السندات لأجل 30 عامًا إلى أقل من 5%، فستنخفض قيمة الدولار وتزداد عمليات البيع على المكشوف ضد الأصول ذات الرافعة المالية.
وذكر المحللون أن اقتراح زيادة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل يُعد بمثابة تيسير كمي “تقريبًا”، وهو الأحدث في سلسلة من “خيارات بيسنت” لصد التهديدات التي تواجه تمويل الحكومة الأمريكية والذكاء الاصطناعي.
وأضاف المحللون: “حالة الذعر السياسي لإصلاح سوق الدخل الثابت يجب أن تحد من ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، ولكن ليس أن تخفضها”.







