ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى له مقابل اليورو منذ 16 شهرا، مع استمرار المخاوف بشأن الوضع المالي في فرنسا والتحديات التي تواجه الموازنة العامة في الضغط السلبي على العملة الأوروبية الموحدة، رغم تراجع العملة البريطانية أمام الدولار الذي شهد صعودا واسع النطاق.
وخلال تعاملات اليوم الأربعاء، سجل اليورو أدنى مستوى له أمام الإسترليني منذ يونيو 2025، مواصلاً بذلك سلسلة خسائره للجلسة التاسعة على التوالي، متأثرا بالمخاوف بشأن الوضع المالي في فرنسا قبيل الانتخابات الرئاسية لعام 2027، بحسب “رويترز”.
وأدت الاضطرابات في سوق السندات بمنطقة اليورو إلى تراجع التوقعات بمزيد من رفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي، في حين يراهن المتداولون على أن بنك إنجلترا سيستأنف تشديد السياسة النقدية للحاق بالبنوك المركزية الأخرى.
سجل الجنيه الإسترليني تراجعات متباينة في أسواق العملات؛ حيث انخفض أمام الدولار الأمريكي بنسبة 0.45% ليصل إلى مستوى 1.3215 دولار. وفي المقابل، صعد الإسترليني أمام اليورو بنسبة 0.20% مسجلاً 1.1811 يورو، بينما تراجع أمام الين الياباني بنسبة 0.30% ليبلغ مستوى 209.28 يناً.







