بحث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع تشاك روبنز، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “سيسكو سيستمز” العالمية، سبل تعزيز التعاون بين الحكومة المصرية والشركة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، إلى جانب تنمية المهارات ودعم الابتكار.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة المصرية حريصة على مواصلة هذه الشراكة وتوسيع نطاقها، خاصة في المجالات المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن شركة “سيسكو” تحظى بأولوية كبيرة لدى الحكومة المصرية كشريك في هذه المجالات، مشيرًا إلى تطلع مصر إلى المزيد من التعاون والاستثمارات، بما يسهم في دعم جهود الدولة للتحول الرقمي وتعزيز قدراتها التكنولوجية.
كما أشار إلى أهمية مواصلة العمل على توفير أطر واضحة ومستقرة للتعاون، بما يدعم استمرار الشراكة مع الشركة وتوسيع نطاق أعمالها في مصر، معربًا عن تطلعه إلى الاستفادة من خبرات “سيسكو” العالمية في تطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي.
ولفت إلى اهتمامه بالتوسع في برامج التدريب وبناء القدرات التي تنفذها “سيسكو” في مصر، ولا سيما المبادرات التي تستهدف تأهيل الشباب المصري للحصول على الشهادات الدولية في المجالات التكنولوجية.
بدوره، أكد تشاك روبنز، أن “سيسكو” حققت خلال السنوات الأخيرة تقدمًا كبيرًا في شراكتها مع مصر، معربًا عن تطلع الشركة إلى استكشاف فرص جديدة للتعاون خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن “سيسكو” لديها استثمارات وأنشطة مهمة في مصر، موضحًا أن الشركة تولي اهتمامًا كبيرًا بالتعليم وتنمية المهارات الرقمية في مصر، مشيرًا إلى أن برامج الشركة أسهمت حتى الآن في تدريب وتعليم نحو 670 ألف طالب، مؤكدًا تطلع الشركة إلى زيادة هذه الأعداد بصورة كبيرة خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن هناك فرصًا واسعة للتعاون في مجال الابتكار، بما في ذلك إمكانية العمل على مراكز للابتكار، والتعاون في مواجهة مخاطر الأمن السيبراني المرتبطة بتقنيات ونماذج الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن تطوير تطبيقات قائمة على هذه النماذج والاستفادة من خبرات “سيسكو” في هذا المجال.
وفي هذا السياق، أشار روبنز إلى أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به مصر في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مؤكدًا استعداد “سيسكو” لمواصلة الحوار مع الحكومة المصرية بشأن الفرص المستقبلية للتعاون.







