تراجعت الأسهم الأميركية بعد جرس الافتتاح اليوم ، متأثرة بارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة، فيما بدأ وول ستريت تداولات سبتمبر، وهو تاريخياً أضعف أشهر العام للأسواق، وجاءت الخسائر وسط ضغوط متزايدة على شهية المخاطرة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الاقتراض.
وعند الساعة 09:34 بتوقيت الساحل الشرقي، قاد مؤشر ناسداك الخسائر بتراجع نسبته 1.2% إلى 26053.87 نقطة، فيما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.6% إلى 7638.21 نقطة، وهبط مؤشر داو جونز الصناعي 0.5% إلى 52912.92 نقطة، وفقا لمنصة “انفستنج” الإقتصادية.
جاء هذا التراجع امتداداً لإغلاق سلبي يوم الاثنين، حيث أعادت الأسواق تسعير المخاطر بعد اندلاع مواجهات عسكرية في الخليج وارتفاع حاد في منحنى أسعار الفائدة العالمية، وارتفعت أسعار النفط فوق 90 دولاراً للبرميل عقب تبادل ضربات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أثار مخاوف من تضخم ضغطي ناجم عن اضطرابات محتملة في مضيق هرمز.
في الوقت نفسه، صعدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية مع موجة بيع عالمية في السندات السيادية، إذ بلغ العائد على السندات اليابانية لأجل عشر سنوات مستوى 3.0%، وهو الأعلى منذ عقود. هذا الارتفاع في تكاليف الاقتراض ضغط على أسهم التكنولوجيا والنمو، ودفع العقود الآجلة لمؤشر ناسداك إلى مزيد من التراجع.







