بدأت شركات السكر الثمانى العاملة في إنتاج سكر البنجر، التعاقد مع المزارعين على المحصول الجديد، استعدادًا لموسم التوريد المقبل، فى ظل استقرار المساحات المنزرعة حاليًا عند نحو 700 ألف فدان، وفقًا لمصطفى عبدالجواد، رئيس مجلس المحاصيل السكرية.
قال عبد الجواد لـ«البورصة»، إن التعاقدات تشمل زراعات الأراضي الصحراوية الجديدة والأراضي القديمة بمختلف المحافظات، لتأمين احتياجات المصانع من المحصول خلال الموسم المقبل.
وأضاف أن المجلس يتابع عمليات التعاقد والتوسع فى زراعة البنجر، خاصة فى الأراضى الجديدة، بما يسهم في توفير كميات كافية من البنجر للمصانع، وتحقيق مستهدفات الدولة في زيادة إنتاج السكر محليًا وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
أوضح عبدالجواد، أن المجلس سيبدأ اعتبارًا من الشهر المقبل في حصر الكميات والمساحات المتعاقد عليها فعليًا مع الشركات، تمهيدًا لتحديد حجم الإنتاج المتوقع خلال الموسم الجديد.
وأشار إلى أن عمليات الحصر ستساعد المجلس على تكوين صورة أكثر دقة عن حجم المساحات المزروعة والتعاقدات الجديدة، إلى جانب متابعة تطورات الموسم منذ بداية الزراعة وحتى عمليات التوريد للمصانع.
كشف عبدالجواد عن وجود بعض المستحقات المالية المتأخرة للمزارعين عن الموسم الماضي لدى عدد من الشركات منها “القناة” و”الشرقية”، لافتًا إلى أن المجلس يتابع هذا الملف باعتبار انتظام عمليات السداد أحد العوامل المهمة للحفاظ على استقرار منظومة زراعة البنجر وتشجيع المزارعين.
كما توجد متأخرات مستحقة لمزارعي قصب السكر لم يتم الانتهاء من سدادها بالكامل، مؤكدًا أهمية سرعة تسوية المستحقات المالية للمزارعين بما يدعم قدرتهم على تمويل الموسم الجديد وتحمل تكاليف مستلزمات الإنتاج.
ويبلغ إجمالي إنتاج مصر من السكر نحو 2.925 مليون طن سنويًا ، وفقًا لبيانات مجلس المحاصيل السكرية لموسم 2025-2026.
ويتم استخلاص نحو 2.249 مليون طن سكر من البنجر، ليشكل النسبة الأكبر من الإنتاج المحلي بنحو 77%، والباقى من قصب السكر بمعدل 675.9 ألف طن، بنسبة 23%.








