اتفق رئيس الوزراء ناريندرا مودي، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ على تعزيز العلاقة بين نيودلهي وموسكو، وذلك خلال محادثات تناولت مجالات منها الطاقة والدفاع.
وتحاول نيودلهي الموازنة دبلوماسيًا للحفاظ على علاقات قوية مع الولايات المتحدة ودول الخليج العربية وروسيا وإيران وإسرائيل، في وقت تعاني فيه من تداعيات تعطل الشحن والتجارة بسبب حربي أوكرانيا وإيران.
والاجتماع هو الثاني خلال أسبوعين بين الزعيمين. وعُقد عشية القمة السنوية لقادة دول مجموعة بريكس في العاصمة الهندية، والتي من المقرر أن يحضرها الرئيس الصيني شي جين بينج والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وآخرون. وتسعى المجموعة إلى تعزيز مكانتها حتى في ظل اختلاف آراء أعضائها بشأن حرب إيران.
وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الهندية أن مودي وبوتين “تبادلا وجهات النظر حول الصراعات في غرب آسيا ومنطقة البحر الأسود التي ألقت بظلالها على التجارة البحرية وسلامة وأمن البحارة الهنود”.
وأضاف البيان أن مودي أعاد التأكيد على ضرورة حل الصراعات من خلال الحوار والدبلوماسية، وأن الهند على استعداد للمساعدة في جهود السلام.
وجاء في البيان “اتفق الزعيمان على مواصلة العمل من أجل تعزيز الشراكة الاستراتيجية الخاصة والمميزة بين البلدين”.
والهند، شأنها شأن الصين، من بين أكبر مشتري النفط من روسيا، الذي ينظر إليه على أنه يساعد موسكو في تعويض عجز ميزانيتها منذ أن شنت غزوها الشامل لأوكرانيا عام 2022 لكنه قطاع يخضع لعقوبات غربية شاملة.
وأعلنت الهند وروسيا رغبتهما في رفع حجم التبادل التجاري إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030، مقارنة مع نحو 70 مليار دولار في 2024-2025.







