تباين أداء مؤشرات الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات اليوم الإثنين، مع ارتفاع عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو والمملكة المتحدة، بالتزامن مع تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة عقب ارتفاع أسعار النفط مجددًا في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وفي حين تراجعت قطاعات التكنولوجيا والتعدين والمرافق، ارتفعت أسهم شركات الرعاية الصحية والسيارات والطاقة.
وهبط سهم شركة “إنفينيون” الألمانية بنسبة 5.8%، بينما خسرت الشركتان الهولنديتان “إيه إس إم إل” و”إيه إس إم آي” ما نسبته 4.4% و5% على التوالي.
يأتي هذا بعدما دعا “داريو أمودي”، الرئيس التنفيذي لشركة “أنثروبيك”، شركات الذكاء الاصطناعي إلى إبطاء وتيرة تطوير قدرات النماذج لديها، بسبب مخاوف من احتمالية إساءة استخدامها، بحسب “رويترز”.
شهدت مؤشرات الأسهم اليابانية تبايناً في أدائها عند الإغلاق؛ فقد سجل مؤشر “نيكي 225” تراجعاً، حيث فقد 518 نقطة من رصيده (بنسبة انخفاض بلغت 0.80%) ليغلق عند مستوى 63492 نقطة. في المقابل، خالف مؤشر “توبكس” هذا الاتجاه محققاً ارتفاعاً، حيث أضاف 29 نقطة إلى رصيده (بنسبة صعود بلغت 0.75%) لينهي تداولاته مستقراً عند مستوى 4058 نقطة.







