دعم بنك قناة السويس التمكين الاقتصادي لصغار الصيادين بمحافظة السويس، من خلال التعاون مع مؤسسة صنّاع الخير لتنفيذ مبادرة «مراكب رزق» بقرية كبريت المفارق، والتي تستهدف توفير 50 مركب صيد مجهزة بالكامل بأدوات ومستلزمات الصيد لنحو 100 مستفيد، بواقع صيادين لكل مركب.
وتأتي المبادرة تحت رعاية الإدارة المركزية للمسئولية المجتمعية بالبنك المركزي المصري، في إطار توجه بنك قناة السويس لتعزيز دوره في دعم المبادرات التنموية التي تستهدف توفير فرص عمل ومصادر دخل مستدامة للفئات الأولى بالرعاية.
وجرى تسليم مراكب الصيد للمستفيدين خلال فعالية بمحافظة السويس، بحضور معتز عبد الجليل، رئيس قطاع التسويق والاتصال المؤسسي والمسئولية المجتمعية ببنك قناة السويس، واللواء عارف عبد العزيز البركاوي، السكرتير العام المساعد لمحافظة السويس، وحاتم متولي، نائب رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، وهاني عبد الفتاح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صنّاع الخير، والدكتورة نهال بلبع، نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة.
وتستهدف المبادرة تعزيز التمكين الاقتصادي للمستفيدين من خلال توفير أدوات ومستلزمات العمل اللازمة لممارسة نشاط الصيد، بما يساعدهم على بناء مصادر دخل مستدامة وتحسين مستويات المعيشة لهم ولأسرهم.
كما تتضمن المبادرة إتاحة الخدمات المصرفية الملائمة لطبيعة أنشطة المستفيدين واحتياجاتهم، ومن بينها حساب الشمول المالي «بداية – للحرفيين وأصحاب المهن الحرة»، بما يساهم في دمج المستفيدين ضمن القطاع المصرفي وتعزيز استفادتهم من الخدمات المالية.
وقال معتز عبد الجليل، رئيس قطاع التسويق والاتصال المؤسسي والمسئولية المجتمعية ببنك قناة السويس، إن مبادرة «مراكب رزق» تعكس رؤية البنك للمسئولية المجتمعية القائمة على تقديم حلول متكاملة تتجاوز الدعم المادي المباشر إلى توفير فرص حقيقية للتمكين الاقتصادي.
وأضاف أن المبادرة تستهدف دعم المشروعات متناهية الصغر والعمل الحر، بما يساهم في خلق أثر اقتصادي واجتماعي مستدام للمستفيدين، مشيرًا إلى أن البنك يوجه مساهماته في مجال المسئولية المجتمعية نحو المبادرات ذات الأثر التنموي المستدام.
وأوضح أن دور البنك لا يقتصر على تقديم الخدمات المالية، وإنما يمتد إلى المشاركة في دعم جهود التنمية والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، بما يتماشى مع توجهات البنك المركزي المصري لتعزيز الشمول المالي ودعم الفئات المستهدفة.
من جانبه، قال هاني عبد الفتاح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صنّاع الخير، إن مبادرة «مراكب رزق» تعكس أهمية الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع المصرفي في تنفيذ مبادرات تنموية تستجيب للاحتياجات الفعلية للفئات الأولى بالرعاية.
وأضاف أن تحويل الدعم إلى أدوات إنتاج وفرص حقيقية للعمل يساهم في تعزيز قدرة المستفيدين على الاعتماد على مصادر دخل مستدامة، وتحسين المستوى المعيشي لهم ولأسرهم، بما يعزز الأثر التنموي للمبادرة على المدى الطويل.








