استقبلت مجموعة إم أند بي، جومو نيامبي سفير جنوب أفريقيا لدى مصر، لبحث المبادرة المقترحة لتطوير ممر القاهرة–كيب تاون الاقتصادي، وتحويله إلى منصة متكاملة لتعزيز الربط بين شمال وجنوب القارة الأفريقية.
وتناول الاجتماع الرؤية المقترحة لتطوير الممر بما يتجاوز كونه طريقًا أو محورًا للنقل، ليصبح ممرًا اقتصاديًا يربط الأسواق والفرص الاستثمارية وسلاسل القيمة في أنحاء القارة، ويدعم التجارة والاستثمار والخدمات اللوجستية والنقل والبنية التحتية والتعاون بين القطاع الخاص.
ويستهدف التصور المقترح دعم التجارة البينية الأفريقية، وتحسين الوصول إلى الأسواق، وخفض تكاليف النقل والخدمات اللوجستية، وجذب الاستثمارات، وتعزيز التصنيع وخلق فرص العمل، بما يتوافق مع أهداف منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية وتحويل التكامل القاري إلى حركة فعلية للتجارة والاستثمار والأعمال عبر الحدود.
وقال السفير شريف البديوي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إم أند بي»، إن مبادرة القاهرة–كيب تاون تمثل فرصة لتحويل الزخم السياسي المتنامي بين مصر وجنوب أفريقيا إلى مسار اقتصادي واستثماري يربط شمال القارة بجنوبها ويدعم أهداف التكامل الأفريقي.
وأضاف أن المجموعة تنظر إلى المبادرة باعتبارها منصة اقتصادية متكاملة، وليس مجرد طريق أو محور للنقل، بما يتيح تطوير مشروعات وفرص ذات أولوية في مجالات التجارة والاستثمار والربط والبنية التحتية والطاقة والتعدين والصناعة، بمشاركة الحكومات والمؤسسات الأفريقية والقطاع الخاص والمؤسسات التمويلية والخبرات الفنية.
وأوضح البديوي أن المجموعة تعمل على تطوير هذا المسار وصولًا إلى منتدى القاهرة–كيب تاون الاقتصادي المقرر عقده في 2027، ليكون تتويجًا لعملية مستمرة تستهدف تطوير المشروعات وإشراك المستثمرين وربط الفرص الاستثمارية بمصادر التمويل.
وأكد أن المنتدى لن يكون فعالية منفصلة أو مجرد إعلان سياسي، وإنما يأتي كجزء من مسار متكامل لتطوير المشروعات وتحويل الفرص إلى استثمارات قابلة للتمويل والتنفيذ.
وتضطلع مجموعة «إم أند بي» بدور المحفز والمنسق الاستراتيجي لمبادرة القاهرة–كيب تاون الاقتصادية، من خلال التنسيق مع وزارة الخارجية المصرية والجهات المعنية، والعمل على تحويل الزخم السياسي والمؤسسي إلى إطار عملي يجمع الحكومات والمؤسسات الأفريقية ومجتمع الأعمال والقطاع الخاص والمستثمرين والخبراء.








