تستهدف مجموعة «الغندور الطبية» الوصول بالطاقة السريرية لمنشآتها إلى نحو 400 سرير بحلول 2030، موزعة بواقع 120 سريرًا في العاصمة الإدارية الجديدة، و180 سريرًا في مدينة العاشر من رمضان، و100 سرير في بلبيس.
قال محمد الغندور، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة المجموعة، لـ«البورصة»، إن مستشفى الغندور في العاصمة الإدارية الجديدة، وصلت نسبة تنفيذها حاليا إلى 55 %، ليتم افتتاحها بنهاية 2027.
وستبدأ المستشفى بطاقة 100 سرير في مرحلته الأولى، وصولًا إلى 120 سريرًا عند اكتمال طاقته التشغيلية.
وتأسست مجموعة «الغندور الطبية» عام 1991 في مدينة بلبيس بمحافظة الشرقية، وتعمل حاليًا عبر 3 مستشفيات، هي مستشفى بلبيس بطاقة 50 سريرًا، ومستشفى العاشر من رمضان بطاقة 50 سريرًا، ومستشفى الهلال الأخضر بالعاشر من رمضان بطاقة 30 سريرًا، إلى جانب العيادات التخصصية ومراكز الأسنان والصيدليات في العاشر من رمضان وبلبيس.
قال الغندور، إن المجموعة تدرس الطرح في البورصة المصرية خلال الفترة المقبلة، وتعمل على بناء متطلبات الطرح، وتشمل حوكمة قوية ومراجعة داخلية، وبناء الهيكل القابض المناسب، وإعداد قوائم مالية مجمعة ومراجعة، والوصول إلى حجم تشغيلي واستثماري يجعل الطرح خطوة منطقية.
وأوضح أن تمويل التوسع يعتمد على 3 محاور، هي التدفقات النقدية الناتجة عن التشغيل، وتمويل المشروعات المخصص لكل أصل على حدة، وإمكانية دخول شريك مالي عندما تكون الفرصة والشريك مناسبين.
أكد الغندور، أن المجموعة استحوذت العام الماضي على مستشفى الهلال الأخضر بالعاشر من رمضان، إلا أن قيمة الصفقة تخضع لاتفاق سري بين الأطراف، وبالتالي لا يمكن الإفصاح عنها.
أضاف أن الاستحواذات في القطاع الصحي لا تعني شراء أصل فقط، وإنما شراء وقت أيضا، نظرًا لأن إنشاء أصل جديد يحتاج إلى سنوات من التطوير والترخيص وبناء الثقة داخل السوق.
وأشار الغندور إلى أن المجموعة تستخدم مسارين للتوسع، هما الاستحواذ وإنشاء مشروعات جديدة، موضحًا أن لكل منهما وظيفة مختلفة.
وأوضح أن المجموعة تدرس عند تقييم أي فرصة استثمارية مدى قدرة الأصل على الاندماج في منظومتها التشغيلية دون استنزافها، ومدى خدمته لقاعدة المرضى والسوق المستهدف، مشيرًا إلى أن الحجم أو السعر وحدهما لا يكفيان لاتخاذ قرار الاستثمار.
أكد الغندور، أن معدلات الإشغال في مستشفيات المجموعة تبدأ من 70% وتصل إلى 100% في بعض الوحدات ، لافتا إلى أن ارتفاع معدلات الإشغال لا يمثل نجاحًا تشغيليًا فقط، وإنما يرتبط بقرارات الاستثمار، إذ إن اقتراب أحد الأصول من طاقته القصوى باستمرار يجعل عدم التوسع عائقًا أمام النمو.
وكشف أن ضغط الأجور أصبح أحد التحديات الرئيسية، في ظل تحول المنافسة على الكفاءات الطبية إلى منافسة لا تقتصر على السوق المحلية، وإنما تمتد إلى الأسواق الإقليمية. وتتعامل المجموعة مع هذه الضغوط من خلال مركزية المشتريات، وإعادة التفاوض مع الموردين، ورفع الكفاءة التشغيلية داخل المنشآت.
قال الغندور، إن المجموعة تعمل على الانتقال من نموذج الإدارة العائلية إلى مؤسسة أكثر حوكمة وقدرة على التوسع، من خلال إعادة تصميم الهيكل التنظيمي، واستقطاب كوادر قيادية لديها خبرة في العمل بالمجموعات الطبية، وتأسيس لجان متخصصة للحوكمة، وتعزيز وظيفة المراجعة الداخلية.
وأشار إلى أن المجموعة تعمل في التطوير العقاري بمدينة العاشر من رمضان عبر عدة مشروعات، تشمل كومباوند فيلات على الطراز الفرنسي ومشروعات طبية وتجارية وإدارية.
كما تسعى المجموعة، إلى تعزيز التقاطع بين التطوير العقاري والطبي من خلال بناء مجمعات تضم مكونًا طبيًا وتجاريًا معًا، وهو نموذج تراه مناسبًا لمدينة العاشر من رمضان.







