يرى “جيمي ديمون”، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك “جيه بي مورجان”، أنه لا ينبغي للولايات المتحدة أن تعاقب الهند أو أسواق النفط العالمية في إطار ضغوطها على روسيا لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وأضاف “ديمون” في مقابلة مع “سي إن بي سي تي في 18” في مومباي أمس الثلاثاء أن المصافي تواجه تحديات في استبدال إمدادات الخام، لأن كل مصفاة تكون مصممة عادة لمعالجة أنواع محددة من النفط.
وأوضح أن تغيير الموردين قد لا يوفر الخام الملائم للمصافي، قائلًا إن المشترين إذا توقفوا عن شراء النفط من مصدر معين “فعليهم شراؤه من مكان آخر”، وقد لا يكون النوع المتاح مناسبًا لمصافيهم.
وتعتمد الهند، ثالث أكبر مشترٍ للنفط الخام عالميًا، على روسيا لتوفير أكثر من نصف وارداتها خلال الأشهر الأخيرة، بهدف الحد من أثر ارتفاع الأسعار واستمرار اضطرابات الإمدادات من الشرق الأوسط.
ماذا يعني ذلك؟ تحذير “ديمون” يسلط الضوء على أن تقليص اعتماد الهند على الخام الروسي قد يفرض تكاليف على المصافي والأسواق، لا سيما مع محدودية قدرة بعض المنشآت على التحول سريعًا إلى أنواع أخرى من الخام وارتفاع أسعار الإمدادات البديلة.







