أعادت موجة التراجع المستمرة للعملة اليابانية إشعال مخاوف التدخل الرسمي في أسواق الصرف، بالتزامن مع عودة الأسواق في طوكيو من العطلات الرسمية، ليقترب الين مجددًا من المستوى الحرج البالغ 160 ينًا لكل دولار.
ويرى محللون استراتيجيون أن مستوى 160 يمثل اختبارا لمدى تقبّل اليابان لضعف الين، في ظل استمرار انخفاض قيمته عقب اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي في 18 سبتمبر، حين رفع بنك اليابان أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، بحسب “بلومبرج”.
ماذا يعني ذلك؟ يعرض استمرار تراجع الين الاقتصاد الياباني لضغوط تضخمية إضافية عبر تضخم تكاليف الواردات، ما يدفع الأسواق لمراقبة أي تحركات محتملة من قبل وزارة المالية وبنك اليابان لكبح التراجع الحاد في قيمة العملة اليابانية.
استقرت أسعار صرف بعض العملات الرئيسية مقابل الين الياباني؛ حيث سجل سعر صرف الدولار مقابل الين 158.32 يناً، بينما بلغ سعر صرف اليورو مقابل الين 180.28 يناً.
وفي السياق ذاته، وصل سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الين إلى مستوى 209.73 يناً.








